تنطلق في الفترة من 28 و30 من أكتوبر الجاري بمركز دبي التجاري العالمي الدورة الخامسة عشرة من فعاليات معرض النفط والغاز 2008 الخاص بالمهندسين والفنيين المهنيين حيث يتوقع لهذه الدورة أن تتناول مواضيع متنوعة في مجال الطاقة المتجددة.
ويأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة لتغطية مجموعة واسعة من موارد الطاقة وتعزيز مساهمتها في مبادرات التنمية المستدامة على مستوى الإمارات والشرق الأوسط حيث ستقام دورة هذا العام وسط دعوات متزايدة من جانب كبار رجال الأعمال للاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة والبديلة.
وأظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا بأن نسبة 92% من كبار رجال الأعمال في المنطقة يعتقدون أن على دولة الإمارات العربية المتحدة الاستثمار في مجال الأبحاث وتنفيذ المشاريع في مجال الطاقة الشمسية الرياح والوقود الحيوي وغيرها من مصادر الطاقة البديلة.
وتمت مناشدة مجتمع الأعمال الذي يعد واحدا من أكبر القطاعات المستهلكة للطاقة لاتخاذ خطوات فعلية في مواجهة النقص المحتمل لموارد الماء والطاقة والذي يتوقع أن تصل نسبته إلى 35% بحلول العام 2012 نتيجة ازدياد الطلب على الطاقة حيث تفيد التقارير بارتفاع معدلات استهلاك الطاقة في دبي سنويا بنسبة قدرها 15%.
وقال أنسليم جودينهو مدير عام شركة إنترناشيونال كونفرينسز آند آكزيبيشنز الجهة المنظمة للمعرض إن المعرض يجمع خبراء ومهنيين يمثلون مجموعة واسعة من القطاعات بهدف مناقشة المواضيع الحساسة التي تؤثر على مستقبل مجتمعنا.
وقد عملنا على تأسيس منصة تواصل للإسهام في الاستفادة من الخبراء والمعرفة والخبرات المتوفرة لدى العديد من العاملين في هذا القطاع وتفعيل الجهود المشتركة من أجل التعامل مع النقص الحاد في موارد الطاقة عن طريق تطوير موارد بديلة حيوية وفاعلة واقتصادية وآمنة من الناحية البيئية.
ويعد إدراج قسم خاص بموارد الطاقة البديلة والمتجددة جزءا من الشكل الجديد الخاص بهذا المعرض الذي تم توسيعه ليكون منصة متكاملة تجمع كافة اللاعبين البارزين وأصحاب الأسهم في هذا المجال حيث تقام دورة هذا العام تحت شعار ـ التعاون في مجال الطاقة ـ وهي تضم حاليا أربعة قطاعات منفصلة هي تكنولوجيا المياه والكهرباء 2008 وتكنولوجيا المعدات والأتمتة والمختبرات 2008 والنفط والغاز ومعرض الوظائف.
وأضاف جودينهو انه يجري حاليا تنفيذ العديد من المشاريع التي تهدف إلى الاعتماد على موارد الطاقة البديلة وعلى غرار ذلك تشير الدراسات إلى أن الطاقة البديلة سوف تشغل معدل 4 إلى 5% فقط من إجمالي استهلاك الكهرباء في الإمارات والذي يتوقع له أن يصل إلى 40 ألف ميغاوات بحلول العام 2020 .
ونعتقد بأن هذا المعرض يمكن أن يكون حافزا مهما من شأنه أن يشجع المزيد من المبادرات البناءة لمواجهة هذا القلق الناشئ. ويأتي تنويع موارد الطاقة البديلة نتيجة توجه المنطقة بشكل كبير للاعتماد على التنوع الاقتصادي في حين تم اتخاذ خطوات هامة لتعزيز استخدام الموارد غير النفطية.
