تزداد حملة برجمان «بصحة وعافية» بعد مرور أكثر من عقد من الزمن على انطلاقتها قوةً يوماً بعد يوم. وتهدف هذه الحملة إلى الوقاية من مرض سرطان الثدي من خلال التوعية بضرورة إجراء الفحوصات المبكرة لتشخيص المرض.
ويشهد الموسم 2008 ـ 2009 من الحملة ازدياداً ملحوظاً في أعداد المشاركين وتنوع الفعاليات التي جعلت منها الحملة الأكثر شهرةً في الشرق الأوسط. وتشير أحدث التقارير الصادرة عن وزارة الصحة بين 1998 ـ 2002 إلى وجود 140 حالة إصابة بمرض سرطان الثدي في الإمارات العربية المتحدة.
مما يجعل هذا المرض الأكثر انتشاراً بين سكان الإمارات العربية المتحدة. وتفيد هذه التقارير أيضاً أن سرطان الثدي يشكل ما نسبته 8. 22% من مجموع حالات الإصابة بالسرطان بين الإناث في الدولة. وقد بدأت حملة «بصحة وعافية» في العام 1998، وعملت منذ ذلك الحين على نشر التوعية بخطر مرض سرطان الثدي القاتل في دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط.
وفي معرض تعليقها على الموضوع، قالت سابينا خاندواني مديرة العلاقات العامة والتسويق في برجمان: «لا يؤثر مرض سرطان الثدي على السيدات المصابات فقط، وإنما على كامل أفراد أسرتها وأصدقائها وأحبائها. وقد بدأت هذه الحملة كحملة داخل مركز برجمان بهدف نشر الوعي بين المتسوقين، واليوم توسعت لتصل إلى كامل أفراد المجتمع».
وقد أضحت حملة برجمان «بصحة وعافية» على مدار العام البرنامج الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط. إذ يدعم هذه الحملة العديد من الجهات الحكومية والشركاء الذين يتواصلون مع الحملة منذ فترة طويلة، وتتمتع حملة بصحة وعافية بدعم سنوي من بعض أكبر المؤسسات العالمية مثل هرتز، وجونسون آند جونسو، وميمون إنفستمنتس، وويلكير وارلد هيلث.
وستسهم مثل هذه الشراكات الكبيرة في دعم أهداف الحملة المتمثلة في نشر الرسالة التوعوية والكشف المبكر إلى آلاف الأشخاص عبر الإمارات، وتشجيعهم على اتخاذ الخطوات الضرورية لمواجهة هذا المرض القاتل.
وأضافت خاندواني: «إننا نؤمن بأن المعرفة هي القوة، ولذلك فإن الهدف الرئيسي لحملة بصحة وعافية يكمن في تزويد المجتمع بالمعلومات التي يمكن أن تساهم في إنقاذ العديد من الأرواح. فبينما تعتبر المرأة هي الضحية الأولى لمرض سرطان الثدي، فإنها يمكن في بعض الحالات أن تصيب الرجال أيضاً».
وقد تلقت الحملة منذ انطلاقتها دعماً كبيراً من المقيمين الأجانب. إلا أننا بدأنا في السنوات الأخيرة تلقى دعماً ومشاركة هامة من قبل السيدات في الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول العربية، وبذلك تمكنا من كسر الحاجز الاجتماعي والتقاليد المرتبطة بمرض سرطان الثدي.
