دعا منظمو حملة مهمة «الأرض الخضراء: انهض وبادر بالعمل 2008» وخبراء البيئة صناعة العقارات إلى تبنى الوعي الأخضر والشروع في إقامة مشروعات بناء تركز بشكل قوي على المعيشة المستدامة لدرء آثار كارثية على البيئة مستقبلاً. وجاءت تلك الدعوة في ظل الطفرة العقارية الضخمة التي تعيد رسم الطبيعة الصحراوية للإمارات.

وقال منظمو الحملة، نقلا عن خبراء، إن الوقت قد حان كي يتعامل المطورون والمنظمون العقاريون مع المخاوف البيئية بجدية والعمل على الحد من الأثر السلبي لمثل هذا النشاط الإنشائي المكثف على النظام الإيكولوجي الهش للصحراء.

وقد جعلت الإمارات من شهادة (الريادة في التصميم البيئي والطاقة) قواعد إلزامية، بيد أن منظمين أكدوا أن هناك حاجة لتصنيف أدوات لتقييم كفاءة إخضرار المبنى وكذلك المساعي المبذولة لمتابعة أساليب استدامة المناظر الطبيعية.

ووفقا لخبراء البيئة، فإن الموجة العارمة من التطوير العقاري التي تشهدها الإمارات ليس لها مثيل، كما أن رسم وإعادة رسم هذه الأرض على هذا النطاق الواسع أدى لوضع طوبوغرافي مقلق للمظاهر الطبيعية يمكن أن يؤدي لخلل ايكولوجي وأضرار لاحقة من شأنها أن تؤثر سلبا على المعيشة المستدامة.