شهد سوق العقارات في مدينة العين تحركات ايجابية بعد انتهاء عطلة عيد الفطر وإن كانت التوقعات تشير إلى استمرار تحسن الأداء بالتزامن مع الانتهاء من إنجاز المباني التجارية والسكنية في ضوء تصاعد الطلب على هذه النوعية من الوحدات السكنية والتجارية. ويتوقع أن يكون الإقبال عليها أكبر لاسيما من قبل الشركات والمؤسسات التجارية كون معظم تلك المباني تم تصميمه ليكون مكاتب تجارية أو شقق سكنية.

ويؤكد أصحاب المكاتب إن معظم النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية خارج وسط المدينة، حيث ركز عدد من المستثمرين على شراء الأراضي من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة، وهو ما سيؤدي إلى زيادة عدد الأبنية السكنية وظهور مجمعات سكنية حديثة في مناطق مختلفة في العين.

ومازالت مدينة العين تشهد زيادة بالطلب على الشقق السكنية متوسطة السعر وانخفاض الطلب على الشقق والفلل الكبيرة. ويتوقع خبراء المكاتب العقارات في المدينة بقاء الوضع على حاله خلال الأشهر القادمة على الرغم من اتساع الحركة العمرانية وظهور مجمعات سكنية حديثة سواء من الفلل أو البنايات بعد أن شهد وسط السوق هدم عدد من الأبنية القديمة وبناء أبنية حديثة بمواصفات جديدة تلبي حاجة الراغبين في تبديل مساكنهم القديمة.

ويشير خبراء المكاتب العقارية إلى إن حركة الإيجارات والاستثمارات العقارية في العين متأرجحة والعرض الموجود من الشقق والمواصفات لا يناسب تلك الفئات والشرائح المجتمعية التي تبحث عن أسعار منخفضة ويتوقع أن تستمر تلك الحالة الأشهر القادمة.

وبالنسبة للأسعار مازالت كما هي في الشقق القديمة وسط المدينة والسوق والتي تتراوح مابين 16-إلى 26 ألف درهم للغرفة وصالة وتصل إلى 55 ألف درهم لثلاث غرف وصالة ومجلس تكييف مركزي وتنخفض إلى 35 ألف درهم للتكييف العادي، وتتراوح ما بين 30 إلى 45 الفا في منطقة الصاروج بنفس المواصفات السابقة وتصل إلى 26 ألفا للتكييف العادي للغرفة وصالة.

أما منطقة الخبيصي فيتراوح إيجار 3 غرف وصالة مابين 28 إلى 33 ألف درهم للتكييف العادي وترتفع إلى 35 للتكييف سبليت، وفي منطقة المرخانية مازالت الأسعار تتراوح مابين 30 إلى 33 لثلاث غرف ومجلس وصالة تكييف عادي وتصل إلى 45 ألف للتكييف سبليت وتصل إلى 26 ألف درهم للغرفة وصالة.

العين ـ «البيان»