شهدت تداولات سوق العقار بالفجيرة تحسناً بعد عيد الفطر المبارك يقدر بنسبة 30%، بعد ما اتسم بالهدوء منذ مطلع العام، ما أثار الخوف في استمرار السوق المحلي بحالة من الركود الطويل نسبيا.

وأشارت مصادر عقارية إلى انتعاش التداولات بشكل بطيء ودون المستوى المطلوب الذي لا يعزز ما تعمد إليه إمارة الفجيرة في تحقيق طفرة عمرانية قوية خلال المستقبل القريب، مع توقعات قوية في انتعاشه من جديد وبروح مختلفة تماما عن الهدوء الذي كان يعيشه بنسبة تتجاوز الـ 70% وذلك مع نهاية شهر أكتوبر الجاري أو مطلع شهر نوفمبر المقبل.

وأفاد متعاملون في السوق بأن الحركة إيجابية وإن كانت بطيئة، فالحركة لا بد أن تبدأ تدريجيا بعد أن وصل الهدوء إلى أعلى درجاته، إلا أن تنتهي بانتعاش حقيقي وفعال، مؤكدين أن قرارات جديدة ومشاريع ضخمة ومتنوعة المجالات قيد الطرح والإعلان خلال الأشهر المتبقية من السنة الجارية التي ستكون بنتائج إيجابية ومؤثرة لمطلع العام القادم.

وأشار سلطان اليماحي مدير عام شركة اليماحي للعقارات أن الوضع ما زال على ما هو عليه بعد عطلة عيد الفطر المبارك، وهي الحالة ذاتها التي كان يعيشها السوق منذ أكثر من ثلاثة شهور، رغم تأكيده وجود معروض من العقارات، إلا أن عوامل مثل عدم وجود الكهرباء في مشاريع منجزة ومنفذة للآن والتي بلغت نسبتها 30% من المباني والعقارات.

إلى جانب المشاريع الكبيرة المتوقفة من قبل البلدية بالإضافة إلى أن السوق الدولي الاقتصادي في حالة متدهورة وغير مستقرة، فضلا عن عزوف المستثمرين الذي آثروا وضع استثماراتهم ومبيعاتهم العقارية في أسواق إمارات أخرى في دبي ورأس الخيمة وعجمان.

مطالبا بضرورة الإسراع في دراسة وتسهيل الإجراءات التي من شأنها المساهمة في انتعاش سوق العقار المحلي بالفجيرة، مشيرا في الوقت ذاته إلى توقعه في انتعاش السوق مع نهاية شهر أكتوبر الجاري أو شهر نوفمبر المقبل.

وقال محمد راشد القعود مدير عام شركة التقدم العقارية أن هناك تحسنا جيدا خصوصا في مجال قطاع الإيجارات بنسبة ما بين 55 % إلى 70%، لافتا إلى وجود حركة طلب وعرض وتداولات عقارية في المحلات التجارية والسكنية.

إلا أنها تبقى بطيئة وقليلة بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. مشيرا إلى عدة عوامل مؤثرة خارجة عن إرادة حركة السوق بالفجيرة من أهمها الوضع الاقتصادي العالمي غير المرضي لعدة أطراف لها تأثير مباشر في حركة التداولات العقارية بالإمارة.

الفجيرة ـ ناهد مبارك