أجمعت مصادر عقارية في إمارة ابوظبي على أن الطفرة العمرانية التي تشهدها الإمارة سوف تستمر لعدة سنوات، خاصة في ضوء الإقبال من المستثمرين على توظيف أموالهم في القطاع العقاري الواعد، كما أن المشروعات الكبيرة التي تقوم بها الشركات العقارية العملاقة في الإمارة مثل هيدرا العقارية والقدرة القابضة وبروج وغيرها تشكل نقلة نوعية في أعمال التطوير العقاري المزدهرة.
وترجح مصادر السوق أن تشهد الفترة المقبلة تنوعا في الاستثمارات العقارية حيث يرتفع الطلب على جميع أنواع الوحدات السكنية والتجارية. وقالت إن الأسواق تشهد ندرة نسبية في المعروض من الوحدات السكنية العائلية الصغيرة والمتوسطة عموما في إمارة أبوظبي حيث يتعاظم الطلب ولكن ما يطرح حاليا لا يتواكب مع نمو الطلب على هذه النوعية وأصبح عدد الشقق الخالية التي تطرح يوميا لا يتعدى عدد أصابع اليد الواحدة.
وأضافت انه من العوامل الأخرى الجوهرية التي ستساهم في إحداث الاستقرار في السوق هو الانخفاض المتوقع في الفجوة بين العرض والطلب خلال الأعوام الثلاثة المقبلة مع التوقعات بطرح وحدات سكنية متنوعة بشكل تدريجي من خلال عشرات البنايات التي يجري تشييدها حاليا في مناطق متفرقة في أبوظبي ومعظمها بنايات ضخمة.
وذكرت المصادر أن متوسط الإيجارات ظل عند مستوياته المرتفعة خلال الأسبوع الماضي حيث تراوح للشقة المكونة من غرفة وصالة تكييف مركزي بين 60-80 ألف درهم سنويا للشقة وإيجار الشقة المكونة من غرفتين وصالة تكييف مركزي تراوح بين 85 و100 ألف درهم سنويا حسب الموقع والمواصفات.
وأوضحت أن متوسط إيجار الشقة المكونة من 3 غرف وصالة تكييف مركزي يتراوح بين 75 و90 ألف درهم سنويا مشيرة إلى أن هناك شققا من هذه الشريحة بمواصفات مرتفعة وفي مناطق متميزة يصل إيجار الشقة منها إلى نحو 150 - 081 ألف درهم سنويا للمساحات الكبيرة في مناطق الكورنيش وغيرها من المناطق المتميزة حسب المواصفات .
وبالنسبة لمعدل إيجارات الفلل فقد تراوح بين 180 ألف درهم إلى 200 ألف للفيلات الصغيرة وما يتراوح بين 220 ألف درهم و300 ألف درهم للفيلات الأكبر حسب الموقع ومستوى الخدمات المتوفرة.
