انتهت مرحلة الهدوء في التداولات التي قادها كبار المستثمرين في رأس الخيمة، خاصة خلال فترة شهر رمضان المبارك والأعياد. وبدأت المبايعات المتوسطة والصغيرة تسيطر على التداولات خلال هذا الأسبوع، وان كان اختفاء المبايعات الكبيرة راجع إلى انشغال كبار المستثمرين أيضا بمعرض سيتي سكيب بدبي الذي يعتبر فرصة كبيرة للمستثمرين في المنطقة لتسويق مشروعاتهم.
ولوحظ تسجيل طلبات كبيرة لدى كافة المكاتب العقارية على البيوت العربية نظرا لشح الشقق السكنية وارتفاع الإيجارات، مع قرب تطبيق القانون الجديد للإيجارات في نوفمبر المقبل والذي من شأنه فرض الانضباط في هذا القطاع الحيوي المهم إضافة إلى تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر، يذكر أن القانون تم تعديل بعض فقراته بناء على تعليمات سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة بهدف مراعاة مصلحة كافة الأطراف.
ونظرا لزيادة الإقبال على البيوت العربية فإن بعض المناطق شهدت زيادة في قيمة الإيجار السنوي لهذه البيوت، ولوحظ أيضا إحجام البعض المكاتب العقارية عن طرح ما لديها من بيوت جاهزة ترقبا لزيادات اكبر في الفترة البسيطة المقبلة، كما قام بعض الملاك بعمل صيانة شاملة لبيوتهم توطئة لطرحها بأسعار أعلى للإيجار.
من ناحية أخرى فإن هناك بنايات كثيرة تنتظر دورها في توصيل الكهرباء وإذا ما حدث ذلك في القريب فإن هذا يعني استقرارا كبيرا في أسعار الإيجارات قد يمتد لما هو ابعد من الموسم الحالي. وتتراوح الإيجار السنوي للبيت العربي المكون من غرفتين وصالة وحمام ومطبخ بين 3740 ألفا، والبيت المكون من ثلاث غرف وحمامين وصالة بين 44ـ 50 ألفا.
وقال نديم بونجم مدير «وربة العقارية» إن مشاركة معظم المستثمرين في معرض سيتي سكيب دبي جعل حركة التداولات على قطاع العقاري اقل وان كانت هناك حركة ملموسة للسوق العقاري بكافة قطاعاته عقب عيد الفطر السعيد، وظلت أسعار الأراضي تراوح عند مستوياتها السابقة نظر لانشغال المستثمرين بالمعرض.
وسجل سعر القدم في منطقة المركز التجاري 800 درهم وفي القصيدات تراوح سعر القدم المربع على الشارع الرئيسي بين 400450 درهما وفي الشوارع الداخلية تراوح السعر بين 400350 درهما، وفي جلفار تراوح سعر القسيمة 60*60 بين 380450 ألف درهم وتراوح سعر القسيمة 100*100 بين 650-800 ألف.
وقال علي الواقدي من الوفاق العقارية إن هناك طلبات وتحركا نسبيا في السوق العقاري بالإمارة، إضافة إلى اهتمام البعض بالبيوت العربية التي تشهد ارتفاعات مستمرة في القيمة الإيجارية لها وذلك بسبب مشكلة الكهرباء التي وعدت الحكومة خلال الفترة الماضية بحل جزء كبير منها عن طريق إنشاء بعض محطات التوليد في كافة مناطق.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح
