انخفض الين بوجه عام أمس بينما شهدت العملات ذات العائد المرتفع مثل الدولار الاسترالي انتعاشا قويا بعد التحرك العالمي المنسق لخفض أسعار الفائدة. ورغم أن هذه الإجراءات أخفقت في تعزيز المعنويات أو إنعاش بورصات الأسهم في الجلسة السابقة فقد تحسنت المعنويات قليلاً .

وهبط الين عن أعلى مستوياته في ستة شهور أمام الدولار وأعلى مستوياته في ثلاث سنوات أمام اليورو التي بلغها أول من أمس الأربعاء مع انحسار حالة الذعر التي دفعت المستثمرين إلى الإقبال بشدة على أصول الملاذ الأمن.

وسجل الجنيه الإسترليني أدنى مستوياته منذ عامين وثلاثة أرباع العام مقابل الدولار وسط مخاوف بين المستثمرين بشأن التوقعات الاقتصادية لبريطانيا بعد سلسلة منسقة من قرارات خفض الفائدة وصفقة بالمليارات لإنقاذ بنوك بريطانية. وبلغ سعر الجنيه الإسترلينيني 7320. 1 دولار بعد أن هبط في وقت سابق إلى 7174. 1 دولار مسجلا أدنى مستوى منذ ديسمبر عام 2005.

لكن على عكس الين قفز الذهب إلى أعلى مستوى له في تسعة أيام مواصلا انتعاشه بفضل إقبال المستثمرين عليه بحثا عن ملاذ امن. وارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب في السوق الأميركية 8. 2 في المائة وقفزت عقود الفضة 4. 3 في المئة مع استمرار المستثمرين في الهرب من أسواق الأسهم والتهافت على أوعية الملاذ الأمن.

وسجل سعر عقود الذهب لتسليم ديسمبر 90. 924 دولارا أعلى مستوى له منذ 29 من سبتمبر. وبلغ عند التسوية 50. 6. 9 دولارات للأوقية مرتفعا 50. 24 دولارا في قسم كومكس من بورصة نيويورك التجارية. وانتعش الذهب في المعاملات الفورية مسجلا 920 دولارا للأوقية أعلى مستوى له منذ 29 من سبتمبر.

وبلغ سعره في آخر تعامل 80. 913 دولارا للأوقية مرتفعا 3. 3 في المئة من 60. 886 دولارا في إغلاق نيويورك يوم الثلاثاء. وقال سيمون ويكس مدير المعادن النفيسة في بنك نوفا سكوتيا «سيظل الذهب يلقى اهتماما بوصفه ملاذا أمنا».

وانعكس التراجع في قيم الأسهم على قيمة الدولار الاسترالي مقابل العملات الأخرى حيث فقد خمسة سنتات مقابل الدولار الأميركي ليصل إلى 72ر0 دولار أميركي مسجلا أدنى مستوى له في غضون عامين أمام العملة الأميركية. وتراجعت قيمة الدولار الاسترالي بنسبة 20 بالمئة منذ يونيو الماضي مع تنامي المخاوف من حدوث ركود عالمي سيؤدي إلى خفض الطلب على الفحم والحديد الخام وغيرها من الصادرات.

(الوكالات)