أعربت المتحدثة باسم البيت الأبيض عن استهجانها واستيائها من معلومات أفادت أن مديري شركة التأمين الأميركية «إيه أي جي» أنفقوا مئات الآلاف من الدولارات خلال إجازة في منتجع فخم بعد أيام من إنقاذ الحكومة للمجموعة.

وقالت دانا بيرينو الأربعاء «أتفهم غضب الشعب الأميركي. أنا أيضا اشعر بالشيء نفسه. هذا التصرف حقير». وجاءت تصريحات بيرينو بعد أن أعلن برلمانيون أن مديري «إيه أي جي» أمضوا إجازة في منتجع فندقي فخم في كاليفورنيا غرب البلاد بعد أيام من ضخ الحكومة 85 مليار دولار لإنقاذ الشركة.

وقالت بيرينو ان الرئيس الأميركي جورج بوش مارس ضغوطا لاعتماد خطة من 700 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد، ولكنه «لم يفعل ذلك لمساعدة مدراء الشركة وبالتأكيد ليس لكي يذهب المديرون للاستجمام».

وقال الديمقراطي هنري واكسمان في اليوم الثاني من مناقشات لجنة الشفافية والإصلاح في الحكومة في مجلس النواب حول الأزمة المالية «بعد أقل من أسبوع من قيام دافعي الضرائب بإنقاذ أي آي جي، شوهد مسؤولون في الشركة يشربون ويأكلون في أحد أفخم الفنادق على مدى أسبوع».

وأنقذ البنك المركزي الأميركي شركة التأمين من الإفلاس في 17 سبتمبر عندما منحها قرضا مقابل قرابة 80% من حصصها، مما شكل عملية تأميم.