تمتلك أم القيوين مقومات سياحية في مجالات الخدمات والشواطئ والآثار والتراث وهي ما تعتبر عناوين للجذب السياحي تؤهلها لتعزيز مكانتها على خارطة السياحة المحلية والإقليمية والعالمية كوجهة مفضلة يقصدها الكثير من السائحين والزائرين والمستثمرين في بناء وتكوين معالم الهيكل السياحي للإمارات بصفة عامة وأم القيوين بصفة خاصة.
وأم القيوين موجودة على الخارطة السياحية بالدولة منذ فترة طويلة ولكن عدم تسليط الضوء الكافي عليها لم يوفها حقها لهذا تأثرت الكثير من المشاريع السياحية بهذا الأمر، فهي تمتلك محميات طبيعية وإرثاً تاريخياً يجعل لها مكانة خاصة على خارطة السياحة التراثية.
وقد شرعت حكومة الإمارة قانون الضمان الاستثماري الذي يكفل حقوق المستثمرين وكذلك عملت على تحسين البنية التحتية ما أدى إلى تدافع المستثمرين أفواجاً إليها، كما حرصت الحكومة على تذليل كافة الصعاب والعقبات التي تعترض مسيرة السياحة وتسخير الأموال اللازمة لتطوير المشاريع القائمة واستحداث أخرى جديدة، وتشجيع كل الأفكار التي تسعى لجذب السياح.
وتقوم الدائرة الاقتصادية في أم القيوين بالعمل على تنشيط السياحة فهي تدعو المستثمرين لتوظيف رؤوس أموالهم في الإمارة حيث توفر التسهيلات اللازمة لذلك، مثل تخصيص الأراضي بأسعار رمزية وتشجيعية للمشاريع التي ترى أنها ستعود بالفائدة على الإمارة.
وتتمتع أم القيوين بدعائم ومقومات سياحية كبيرة ما بين سياحة الشاطئ والساحل المتوفرة على شاطئ الخليج ومياهه الصافية الزرقاء وشاطئه الساحر المغطى بالرمال ما شجع قطاع الفنادق والمنتجعات على التوسع والتطوير.
وكان لإعلان حكومة الإمارة عن إنتاج الغاز بكميات كبيرة دور كبير في إقبال المستثمرين على الاستثمار في الإمارة بإنشاء العديد من المشاريع الكبرى التي تعود بالفائدة على مواطني الإمارة الأمر الذي يسهم في زيادة النهضة العمرانية التي تشهدها الإمارة في كافة الميادين.
عصام الدين عوض : Awad36@gmail.com