يختتم مهرجان رمضان الشارقة اليوم فعاليات دورته التاسعة عشرة التي انطلقت في الثاني من شهر سبتمبر الماضي ولمدة (40) يوما، على ان تنطلق دورته المقبلة في 23/ 8/ 2009 وتستمر حتى 2/ 10/ 2009. وبلغت قيمة المبيعات خلال المهرجان 690 مليون درهم.

وأكد الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي ان دورة المهرجان قد حققت الكثير من الأهداف التي أقرت خطط وبرامج تنفيذها اللجنة العليا والتي برزت في مضاعفة حجم مبيعات التجارة الداخلية وبعض الصناعات الانتاجية للسلع الأساسية والاستهلاكية.

خاصة تجارة التجزئة في جميع أسواق الإمارة إلى جانب تنشيط الحركة السياحية والفندقية كما أسهمت في الترويج لمعالم الشارقة الحضارية والتاريخية والتراثية إلى جانب إيجابيات تنظيم برامج الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية التي ارتبطت بشهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد.

وقال أحمد محمد المدفع رئيس مجلس غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان أن تكاتف جهود الدوائر والأجهزة الحكومية والهيئات والجمعيات وتعاونها الفاعل مع الغرفة أثمرت في إنجاح المهرجان والذي يتواصل تنظيمه متزامناً مع شهر رمضان المبارك منذ (19) عاماً.

وبمشاركة إيجابية ومتزايدة من الشركات والمؤسسات الخاصة التي تمثل كافة القطاعات التجارية والصناعية والخدمية، ما ساعد على ارتفاع حجم وقيمة المبيعات في العديد من هذه القطاعات حيث تشير إحصاءات الرصد في الغرفة إلى أن قيمة مبيعات الشارقة خلال فترة المهرجان بلغت (690) مليون درهم دون إن تمتد إلى ما حققته مبيعات بعض القطاعات الخدمية كالفنادق وتأجير السيارات والمطاعم وتلك المنشآت التي لم تشارك في الحملة التسويقية والتجارية للمهرجان في ظل زيادة نسبة المشاركة إلى (41%) مقارنة بالعام الماضي.

وذكر حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة وعضو اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان أن مساهمة الرعاة ارتفعت نسبتها إلى (60%) من إجمالي الميزانية العامة لهذه الدورة والتي بلغت (20) مليون درهم كما زاد عدد الرعاة إلى (23) راعياً وخصصت اللجنة العليا (4) ملايين درهم قيمة جوائز مقدمة من الرعاة ومراكز التسوق والأسواق التجارية علاوة على جوائز وهدايا مجانية وفورية.

قدمتها المحال والمتاجر المشاركة بقيمة (800) ألف درهم كما غطت الغرفة الحملة الإعلانية والدعائية بمبلغ (5) ملايين درهم إلى جانب رعاية فعاليات طبية وثقافية وفنية وتراثية ونسائية واجتماعية أسهمت في تعزيز وإنجاح الحملة التسويقية والتجارية الرئيسية التي شارك فيها (2357) منشأة تجارية وصناعية وخدميه ومحال ومتاجر ومعارض (7) مراكز تسوق و (4) أسواق تجارية مركزية.

إلى جانب (36) متجراً متنوعاً في كافة مدن الإمارة ووزعت على هذه المنشآت والمراكز والأسواق المشاركة (3) ملايين قسيمة مشتريات والتي تمت متابعة منحها للمتسوقين خلال عمليات الشراء والتسوق للحصول على فرص الدخول في سحوبات جوائز المهرجان وتم جمعها يوميا من خلال (80) صندوق بالتعاون مع بريد الإمارات أمبوست حيث شاركت في سحوبات يومية وأسبوعية على (321) جائزة مقدمة من اللجنة العليا والرعاة.

وأشار مدير عام الغرفة أن قطاع الملابس والعطور احتل المرتبة الأولى في قيمة المبيعات خلال المهرجان بنسبة 44% تلاه قطاعات تجارة الذهب والمجوهرات والإلكترونيات والأجهزة الكهربائية والأدوات المنزلية علاوة على نمو بعض القطاعات الخدمية الأخرى.

هذا ومن المقرر أن يشهد اختتام فعاليات المهرجان احتفالية متميزة في الساعة الثامنة من مساء اليوم على كورنيش بحيرة خالد في السوق المركزي بالشارقة حيث أوضح محمد أحمد أمين المنسق العام للمهرجان انه سيجري السحب على الجوائز المتبقية للمهرجان .

والتي تضم (35) جائزة متنوعة منها (22) جائزة كبرى عبارة عن سيارات ركاب وأخرى ذات الدفع الرباعي وبطاقات رحال وتذاكر سفر وعطور قيمة وقسائم مالية لمشتريات متنوعة من المراكز والمحال والمتاجر المشاركة في الحملة التسويقية والتجارية.