ينظم مركز أخلاقيات الأعمال التابع لغرفة تجارة وصناعة دبي سلسلة ورش عمل وندوات لنشر الوعي حول مفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والشركات العاملة في دبي والإمارات، وسيعقد أول طاولة أبحاث مستديرة مخصصة لتقديم دلائل بحثية حول آخر الاتجاهات والممارسات الصديقة للبيئة في إمارة دبي.
وستركز طاولة الأبحاث التي ستقام في 20 أكتوبر الحالي في غرفة دبي، وتجمع حولها نخبة من الباحثين حول أساليب الحفاظ على البيئة في قطاع التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية، على قضايا المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في قطاع التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية مع شرح نتائج مسح.
قام به المركز وشمل 800 شركة في دبي، حول أساليب الحفاظ على البيئة في قطاع التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية ، وأبرز الممارسات المتبعة في هذا المجال ، بالإضافة إلى تسليط الضوء حول فوائد تبني هذه الممارسات والخطوات، ودور الحكومة في الترويج لهذه الممارسات في دبي والإمارات.
تحديات
وسيشارك الدكتور بلعيد رتاب، والدكتور أنيس بن بريك؛ كاتبا التقرير حول الممارسات الصديقة في قطاع التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية في طاولة الأبحاث، حيث سيتكلمان أمام الحضور عن خبرتهما في هذا المجال، وسيعرضان نتائج الأبحاث التي أجريت والتحديات التي تعوق مسيرة الممارسات الصديقة للبيئة في قطاع التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية.
توريد
ويعتبر تقرير أساليب الحفاظ على البيئة في قطاع التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية أول دراسة من نوعها لقياس مستوى وعي الشركات العاملة في دبي حول أساليب الحفاظ على البيئة في قطاع التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية .
حيث كشفت الدراسة أن الممارسات الصديقة للبيئة لشركات قطاع التوزيع والتوريد والخدمات اللوجستية في الدولة ما زالت ضئيلة (38%)، في حين أن 54% من هذه الشركات تطبق هذه الممارسات لتلبية احتياجات زبائنهم. وبينت الدراسة أن إعادة التدوير والتغليف هما أكثر الممارسات الصديقة للبيئة المتبعة من قبل الشركات التي شاركت في المسح.
دبي «البيان»