أكد تيم كلارك رئيس طيران الإمارات ثقة الناقلة في تحقيق الأرباح للسنة المالية الجارية التي تنتهي في 31 مارس من عام 2009 بالرغم من ارتفاع فاتورة الوقود بنحو 500 مليون دولار والأوضاع الاقتصادية العالمية وتراجع الطلب في بعض الخطوط الناقلة بسبب هذه الأزمة.

وقال إن الناقلة ستعلن نتائجها نصف السنوية خلال الشهر المقبل وهي تفوق توقعاتنا والنتائج الايجابية جاءت من تراجع أسعار النفط التي أثرت على مختلف شركات الطيران موضحا أن الفارق تمثل في وجود 8. 1 مليار درهم بين توقعاتنا لما سيكون عليه سعر النفط وبين سعره الفعلي الذي كان في تلك الفترة حيث قامت الناقلة بتسعير نفط عند معدل 101 دولار للبرميل الواحد.

وأضاف انه مع تراجع أسعار النفط دون توقعاتنا فإننا نتوقع أداء أفضل في النصف الثاني من العام مقارنة مع النصف الأول ومن الصعوبة بمكان وضع تقديرات في الوقت الراهن بسبب الأوضاع الاقتصادية في العالم.

وأشار إلى أن معدل ملاءة المقاعد شهدت تراجعا بنسبة 5. 1 إلى 2% خلال الشهرين الماضيين بسبب الأزمة الحالية لكننا سنتغلب على هذا التراجع من خلال التوازن الذي سيتحقق من تراجع أسعار النفط.