أشار خبراء في الرهن العقاري خلال معرض سيتي سكيب 2008 إلى أن التأمين على العقار والمحتويات في غاية الأهمية عند الاستثمار في العقارات. وقال مايكل والتون، مدير التأمين العام لدى شركة نيكزس: «يلعب التأمين دوراً مهماً في حماية ممتلكات الأفراد. وعلى أصحاب العقارات السكنية أن يدركوا أهمية الحصول على التأمين المناسب قبل شراء عقار آخر».
ووفقاً لإحصائيات كشفت عنها مؤسسة «موديز» للأبحاث فأن إيرادات التأمين في الإمارات وصلت إلى 7. 2 مليار دولار أميركي، بينما وصلت في السعودية إلى 6. 1 مليار دولار. وعادة ما تتطلب شركات الرهن العقاري سياسة معينة لحماية الرهن العقاري وتأميناً على العقار كجزء من العرض الذي تقدمه.
وأشار والتون إلى أن من بين العوامل الأخرى التي ساهمت في نمو مختلف فئات التأمين هو ارتفاع الطلب على التأمين على المنازل والمحتويات الداخلية، بالإضافة إلى التغطية التأمينية على العقارات. كما لا تزال مختلف فئات التأمين، ما عدا التأمين على الحياة، منخفضة مقارنة بالاقتصادات المتقدمة بنسبة تصل إلى 3. 1 % عن الناتج المحلي الإجمالي، وذلك وفقاً لتقرير حديث أصدرته بي ام آي المتخصصة في الأبحاث والدراسات.
ووفقاً لخبراء في الشؤون المالية والمصرفية، توفر كبرى المعارض مثل معرض سيتي سكيب منصة لإعادة تسليط الضوء على أهمية التأمين في منطقة الشرق الأوسط حيث لا توجد مستويات مرتفعة من الوعي العام.
وشهد قطاع التأمين بمختلف فئاته في الإمارات نمواً مذهلاً خلال الثمانية عشر شهراً الماضية، إذ ارتفعت نسبة إيرادات التأمين على العقارات من 7. 8 مليارات درهم في العام 2006 لتصل إلى 9. 11 مليار درهم في العام 2007، بارتفاع بلغت نسبته 38%، وفقاً لتقرير أصدرته هيئة التأمين بدولة الإمارات.
وبالإضافة إلى التأمين من أصحاب المنازل، سيتطلب مطورو العقارات مستويات أكبر من التغطية التأمينية لحماية مشاريعهم التي أعلنوا عنها خلال معرض سيتي سكيب. وأوضح والتون: «مع سرعة النمو التي يشهدها قطاع الإنشاءات، يزداد إدراك المطورين العقاريين لأهمية تأمين هذه العقارات من الأضرار، وحتى التأخير في التسليم.
وهناك توجه جديد نحو شراء «برامج تأمينية يُمكن التحكم بها» وهي تُعد طريقة فعالة لتعزيز حماية العمليات الإنشائية وتخفيض تكاليف التأمين على المشاريع الضخمة. وتُغطي هذه البرامج التأمينية صاحب العقار، والمقاول، والمقاول الفرعي، وقد تشمل كذلك خبراء التصميم».
