أثنى الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، على الجهود التي تبذلها شركة مرسى عجمان لانجاز مشروعها على كامل وجه، ومساهمتها في تكوين الصورة الحضارية والمتطورة لإمارة عجمان، حيث خص الشيخ راشد الجناح الخاص بمرسى عجمان في سيتي سكيب بزيارة اطلع خلالها على آخر تطورات المشروع واستمع إلى شرح المسؤولين في الشركة حول ما توصل إليه «مرسى عجمان» من تقدم، وحول المراحل القادمة منه.
وعلى هامش أعمال سيتي سكيب، أعلنت شركة مرسى عجمان، عن إتمامها بيع جميع أراضي المرحلة الأولى من مشروع مرسى عجمان، وهي الأراضي المخصصة للمطورين الفرعيين، حيث وصلت قيمة المبيعات إلى ما يفوق المليار درهم إماراتي. وقد تراوحت مساحات الأراضي المباعة بين 4000 و7000 متر مربع، وتوزعت على مستثمرين من كافة الجنسيات العربية والخليجية إلى جانب مستثمرين من جنوب شرق آسيا وأوروبا الشرقية.
وفي هذا الصدد قال عبد الله الدحيم، نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة لمرسى عجمان: يبلغ عدد الأراضي الخاصة في المشروع 27 قطعة، وتضم المرحلة الأولى حوالي نصف هذه الأراضي. إن مشروع مرسى عجمان هو مشروع مميز بكل ما للكلمة من معنى، ومن الطبيعي ان يتهافت المستثمرون من كافة أنحاء العالم لشراء أراضيه وتطويرها مشاريع وأبراجا بالمقابل.
وأضاف: عجمان هي من الإمارات التي عملت في السنوات القليلة الماضية على التخطيط لثورة في كافة قطاعاتها، ومرسى عجمان هو واحد من أهم المعالم في الإمارة وهو فاتحة للمزيد من المشاريع المبتكرة وسيؤسس عند انجازه لصورة جديدة للإمارة تجعلها من الإمارات المنافسة على كافة الأصعدة.
ويمثل «مرسى عجمان» الذي يمتد على مساحة 25 هكتاراً، ويتم إنشاؤه على مرحلتين خلال السنوات الخمس المقبلة باستثمارات تصل إلى 3 مليارات دولار، فهو جوهرة التاج في مشاريع التطوير العقاري على مستوى الإمارة، وسيقدم المشروع العملاق عند اكتماله 21 ألف وحدة سكنية بالإضافة إلى العديد من المرافق التجارية والترفيهية الممتدة على مساحة 3 ملايين قدم مربع، حيث تصل مساحة البناء إلى 14 مليون قدم مربع.
ويأتي مشروع المرسى بموقعه المؤثر على طول الشريط الساحلي لعجمان، بطبيعته الخلابة التي تمنح الإمارة جمالا طبيعيا آخاذا، يتناسب مع سمعة ومكانة وتاريخ الإمارة الغني وانفتاحها ورؤيتها العصرية، مبرزا المزيد من جمالية المكان وطبيعته الفريدة، ويتناغم برؤيته الطموحة مع الخطوات العملاقة التي حققتها الإمارة على صعيد البنى التحتية والطرق والخدمات والاتصالات والموانئ والمناطق الحرة.
دبي ـ «البيان»
