قررت هيئة الرقابة المالية الأيسلندية أمس الاستيلاء على بنك «جلينتر» المتعثر بعد يوم واحد من تأميم بنك آخر. وجاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد من موافقة الأغلبية والمعارضة في برلمان أيسلندا أمس على «قانون طوارئ» لإعادة هيكلة النظام المالي الذي يعاني صعوبات بالغة.

وذكرت الهيئة أن الودائع المحلية في بنك جلينتر «مضمونة بالكامل» وأن فروعه ستواصل عملها بشكل طبيعي. وكانت حكومة أيسلندا اشترت منذ أسبوع حصة الأغلبية في بنك جلينتر مقابل 600 مليون يورو (815 مليون دولار).

كما استحوذت هيئة الرقابة المالية على بنك لاندسبنكي .في الوقت نفسه ذكر البنك المركزي السويدي اليوم الأربعاء أنه وافق على قرض بقيمة 5 مليارات كرون سويدي (حوالي 700 مليون دولار) إلى فرع بنك كاوبتينج الأيسلندي في السويد.

وقال ستيفان إنجفيز محافظ البنك المركزي السويدي في بيان «ظروف القطاع المصرفي في أيسلندا تجعل من الصعب على كاوبتينج سيفريج الوفاء بالتزاماته» .

يهدف القرض إلى حماية الاستقرار المالي في السويد وضمان الأداء السلس للأسواق المالية.كان كاوبتنيج أعلن أمس نجاحه في الحصول على قرض بقيمة 500 مليون يورو من البنك المركزي الأيسلندي. (د ب أ)