لم تحتاج مؤشرات البورصة المصرية سوى دقائق معدودة لتحقيق رقم قياسي جديد في تاريخ البورصات العربية من حيث الهبوط بعد أن هوت مؤشراتها بنحو 17% خلال تعاملات الأمس.

وتراجع مؤشر البورصة المصرية خلال تعاملات الأمس نحو 8, 16%، أو ما يعادل 1175 نقطة دفعة واحدة ليصل إلى 43, 5884 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2006 فاقدة بذلك مكاسب أكثر من عامين.

وقال وسطاء بالسوق: إن المشهد كان داميا بالأمس، مشيرين إلى أن الأسعار لا تحتاج إلى أي مجهود للهبوط بنسب 20 و25% دفعة واحدة يكون الهبوط التالي بنفس المعدلات تقريبا في حركة السهم الواحد. وأضافوا رأينا أسهما تهوي بنسب تزيد عن 60% دون وجود أي طلبات شراء ولو حتى على سهم واحد.

وأشاروا إلى أن 80% من المتعاملين بالبورصة المصرية هم من حديثي العهد بها ممن دخلوا السوق بعد عام 2003 مع عودة النشاط للسوق وجميعهم لم يروا مثل هذا المشهد من قبل. وأوقفت إدارة البورصة المصرية التعامل على نحو 74 سهما من إجمالي 140 سهما متداولا بالبورصة المصرية منها 40 سهما تم إيقافها لمدة نصف ساعة بعد هبوطها بنسب تجاوزت 10% و34 سهما تم إيقافها لنهاية الجلسة بعد دقائق من بدء التداول بعد تجاوزها النسب المسموحة في الهبوط البالغة 20%. (البيان)