قالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، إن المرء بعد قضائه سويعات في معرض ستي سكيب في دبي، لا يسعه إلا أن ينسى أن هناك أزمة مالية تطحن اقتصادات العالم. فهذا الحدث الذي يستغرق أربعة أيام، يستقطب كبار مطوري العقارات في المنطقة، ومقاوليها ومصمميها الداخليين ومستثمريها. وأضافت الصحيفة إن أسعار العقارات في دبي ارتفعت ارتفاعا قياسياً، منذ أن فتحت الإمارات أسواقها أمام الأجانب.
وفي سياق متصل، أكدت صحيفة «فاينانشيال تايمز» على تماسك الوضع الاقتصادي في دبي قائلة إن المحللين يرون أن المشاريع التطويرية في الإمارة المدعومة من جانب الحكومة على جانب من القوة، وأنها ستتلقى الدعم الحكومي في حال تعثرها، مضيفة بأن الحكومة سوف تتدخل في حال شعورها أن السوق معرضة لأي اهتزاز.
وأشارت «فاينانشيال تايمز» إلى أن بعض المحللين توقعوا حدوث تباطؤ خاضع للسيطرة، بدلا من حدوث حركة تصحيحية حادة، مضيفين أن الجهات المعنية قد تتدخل فيما لو شعرت أن الأسواق معرضة للتباطؤ.
وقال تقرير لبنك «ستاندارد تشارترد» إن دول الخليج تستطيع الاستمرار في تحقيق النمو الاقتصادي دون الاعتماد على الاقتراض الخارجي وبرغم الأزمة الائتمانية العالمية.
وقال التقرير إن تدفقات الأموال من الخارج أمر محبذ لكنه في ظل الفوائض الكبيرة لدى دول الخليج فإن التدفقات الخارجية ليست مهمة. ويمكن أن تكون تلك التدفقات مهمة في حال تخبط أسواق المال العالمية وتراجع الشهية للمخاطرة.
دبي ـ « البيان»