سجلت أسواق الأسهم أمس تراجعاً جديداً ، وسط أحاديث عن تدخل حكومي وشيك بضخ سيولة على هيئة ودائع للبنوك بأسعار فائدة تنافسية لتخفيف الضغط عليها، وتوفير السيولة اللازمة للشركات والمستثمرين بأسعار فائدة مناسبة. جاء ذلك في ظل استمرار التراجعات الشاملة في البورصات العربية لليوم الثالث على التوالي وسط غياب شبه كامل للمشترين وسيطرة عمليات البيع.

وعالميا ضربت الأزمة المالية العالمية أسواق أسيا أمس على خلفية الانهيار المتسارع لسعر صرف الدولار أمام الين الياباني بينما تحاول دول الاتحاد الأوروبي التحرك لحماية مدخرات الأفراد والنظام المالي. وانطلقت بورصات أسواق المال الأسيوية مع موجة من الذعر على الرغم من ان الاعتدال عاد تدريجيا إلى الأسواق المالية.

ومحليا، تكبدت الأسهم امس 20, 27 مليار درهم خسائر جديدة تضاف الى قيمة الخسائر خلال الايام الماضية حيث اختبر سهم «اعمار» قاع سعري جديد 80, 5 دراهم قبل ان يرتفع ليغلق علي 94, 5 دراهم، وهوت أسعار أسهم 13 شركة ناقصي حد مسموح به فاقدة 15% من قيمتها السوقية .

وأنخفض المؤشر العام للسوق 55, 4% ليغلق على مستوى 88, 4023 نقطة مسجلا انخفاضا في القيمة السوقية بقيمة 20, 27 مليار درهم لتصل إلى 08, 570 مليار درهم .

وكان السوق السعودي من بين الأكثر تراجعا لليوم الثاني على التوالي (- 0, 7 %) فيما سجل سوق مسقط واحدا من اكبر تراجعاته خلال العام (- 3, 7 %) واستمر سوقا دبي وأبوظبي في نزف النقاط.

وأكد خبراء ومحللون ان الوقت حاسم لتدخل الجهات الحكومية لانقاذ الوضع الراهن في أسواق المال وسط أحاديث عن اقتراب تدخل حكومي بضخ 100 مليار درهم على هيئة ودائع لصالح البنوك بأسعار فائدة تنافسية.

دبي ـ البيان