تعتبر شنغهاي هي اكبر مدينة في الصين من حيث الكثافة السكانية كما أنها تطمح إلى أن تكون مركزا ماليا عالميا لكنها أيضا بين أكثر المناطق الحضرية في العالم عرضة لارتفاع مستويات مياه البحار .
حيث تذيب ظاهرة الاحتباس الحراري الجليد القطبي. فموقعها على سهل منخفض قرب مصب نهر يانجتسي أطول نهر في آسيا جعلها عرضة لهذا لكن باحثين يحذرون من أن غابات ناطحات السحاب المنتشرة في أنحاء المدينة الطموحة التي تسكنها جنسيات متعددة يمكن أن تعقد الخطر من خلال تسببها في انخفاض منسوب أرضها.
ويقول وانج بينجشيان عضو أكاديمية العلوم الصينية المرموقة وأستاذ جيولوجيا المحيطات في جامعة تونججي في شنغهاي «شنغهاي جاءت من المحيط وهي تواجه خطر ارتفاع مستويات مياه البحار».
وأضاف وانج في إطار قمة رويترز العالمية للبيئة «مستويات مياه البحار المرتفعة مشكلة على مستوى العالم يسببها الاحتباس الحراري لكن شنغهاي وتيانجين من بين مدن الصين الساحلية تواجهان التحدي الأكبر ويرجع هذا أساسا إلى انخفاض منسوب الأرض». ولطالما مثلت مناسيب الأرض المتناقصة قلقا لشنغهاي لكن المتهم تقليديا كان ضخ المياه الجوفية لدعم النمو السريع والاتجاه إلى الصناعة. وجرت تعلية السد الموجود على امتداد واجهة باند النهرية لشنغهاي. (رويترز)