اتخذت الصحف الأجنبية المحلية (التي تصدر داخل الدولة) منذ شهرين تقريباً توجهاً جديداً، يتمثل في نشر أخبار تهز ثقة المستثمرين الأجانب والمحليين في الاقتصاد الإماراتي، من خلال تضخيم توقعات المحللين بانكماش القطاع العقاري، وخصوصا في دبي، بحيث أصبحت هذه التكهنات كأنها حقائق تتناولها وسائل الإعلام المحلية والأجنبية والتي انتشرت بشكل مخيف بين المستثمرين.
وهذا طبعا احد الأسباب الرئيسية لزعزعة ثقة المستثمر في الإمارات. وهنا نقول انه يجب مراقبة ما ينشر في الصحف الأجنبية والتنبه إذا ما كان ذلك يتم عن قصد أم هو مجرد صدفة.
وتجمعت العديد من الصدف في آن واحد (خروج فجائي للودائع الأجنبية، والانسحاب المفاجئ من الأسهم خلال ما هو معروف بأسوأ شهرين في السنة من حيث توفر السيولة وعمليات البيع على المكشوف المبرمجة، ومن ثم الحملة الشنيعة التي قامت بها الصحف الأجنبية المحلية بالتعاون مع الصحف العالمية) تدفع الإنسان للتساؤل اذا ما كان هذا مدبراً أم انه مجرد صدفة.
مع العلم بأن ذلك يحصل حاليا في عدة دول خليجية أخرى في آن واحد، بالإضافة إلى روسيا أيضا. وهنا اعتقد أن إدراك المسؤولين لما يجري والتعامل لإصلاح الوضع بسرعة سيؤدي إلى عودة الأمور إلى مجراها الطبيعي. (البيان)
