كشفت نخيل العضو بدبي العالمية عن مشروع عالمي اسمته «نخيل هاربر وتاور- نخيل المرفأ والبرج » على مساحة تصل إلى 270 هكتارا بينها 350 ألف متر مربع للفنادق ومحال التجزئة.

وسيضم المشروع مدينة مرافئ داخلية من نوعها في العالم، و40 برجا تلتف حول ناطحة سحاب تحمل اسم نخيل ويصل ارتفاعها إلى أكثر من كيلومتر ما يجعل منها الأطول في العالم لاسيما وانها تتكون من 200 طابق في حين يتكون برج دبي من اكثر من 160 طابقاً وهو ما انفردت (البيان) بنشره أمس.

وأوضحت منال شاهين مديرة قسم المبيعات والتسويق وخدمة العملاء في نخيل ل«البيان» بأن الشركة غير مكترثة بأن يكون برجها الأطول في العالم. لقد أمضينا 5 سنوات في دراسة المشروع ونريده ان يكون مرآة حقيقية لتوجهات دبي على صعيد ترسيخ الطراز المعماري الإسلامي والحفاظ على البيئة».

وسيستوعب المشروع أكثر من 100 ألف ساكن وموظف. ولفتت شاهين إلى ان« عمليات البناء انطلقت فعلاً في المشروع الذي يقع على تقاطع شارع الشيخ زايد وقناة العرب التي يجري شقها حالياً». مشيرة إلى ان «عمليات البيع في المشروع ستنطلق في 2009 لكنها لم تحدد سعراً للقدم المربع.

قلب المشروع

وقالت الشركة في بيان صحافي وزعته أمس في قلب هذا المشروع الضخم يقع برج نخيل تاور - الذي يرتفع لمسافة تزيد على الكيلومتر- بالإضافة إلى احتوائه على اول مدينة مرافئ داخلية من نوعها في العالم، وسيغطي نخيل هاربر اند تاور مساحة تقدر بأكثر من 270 هكتاراً، وسيغدو مسكنا لأكثر من 55 ألف شخص، وبيئة عملٍ لحوالي 47 ألفا آخرين، كما انه سيستقطب الملايين من الزائرين سنويا.

وبحسب البيان الصحافي فقد وصف « سلطان احمد بن سليّم رئيس مجلس إدارة دبي العالمية المشروع قائلاً: «انه لا يوجد هناك ما يضاهيه في دبي، فهو مجتمع جديد يقع في قلب «دبي الجديدة»، ويوفر مكانا للعيش، والعمل، والاسترخاء، والفن، والترفيه، والثقافة، في آن ومكان واحد».

مفاهيم حضارية

ويستمد نخيل هاربر اند تاور مفاهيمه من الحضارات التي اشتهرت بها بعض الدول الإسلامية العظيمة في الماضي، وهي حدائق قصر الحمراء في اسبانيا، ومرفأ الإسكندرية في مصر، والممشى الساحلي لمدينة طنجة في المغرب، وجسور أصفهان في إيران. ويجسد هذا المشروع حرص نخيل على إرساء معالم دبي وإثرائها بكل ما هو فريد من نوعه.

وأضاف: «يمكن للبرج أن يصل إلى ارتفاعِ يزيد على كيلومترٍ بفضل الصفات الهندسية الإسلامية التي تحكم تصميم المشروع، لقد مكّنتنا هذه المواصفات المُلهِمة من تحقيق انجازات هندسية مميزة لإنشائه».

ويحتوي نخيل تاور على أربعة مراكز محورية منفردة، وهو انجاز هندسي فريد يتميّز به عن باقي المباني الطويلة التي تحتوي على مركزٍ محوري واحد، كما تمت اضافة منصة هلالية الشكل ليَتمّ بها ارتفاع البرج.

وأضاف «لقد استمدت نخيل الإلهام لمشروعها، ليس فقط من التصميم الهندسي الإسلامي فحسب، وإنما من المبادئ الإسلامية، كالانتماء والإبداع والتنوع والامتياز والنمو والتقدّم، هذه المبادئ هي نفسها التي ألهمت الثقافة الإسلامية ووجّهتها نحو إنشاء المدن العظيمة في الماضي، ونحن بدورنا نقوم ببناء مدن المستقبل، الآن». هذا وينظر إلى البرج على انه مثال حي على مشاريع نخيل المبتكرة التي غيّرت نظرة العالم إلى دبي.

فنادق وضيافة

وسيضم المشروع - الذي تُقدّر كلفته بمليارات الدولارات- 250 ألف متر مربع من الفنادق ومساحات الضيافة، و100 الف متر مربع من المساحات المخصصة لتجارة التجزئة، إضافة إلى المساحات الخضراء الواسعة التي تضم مماش ومتنزهات ومناظر خلابة.

ويقع المشروع - تحديدا- في مركز إمارة دبي، في تقاطع شارع الشيخ زايد وقناة العرب، وسيكون تتمة للمشاريع المحيطة به، بضمنها حديقة الجميرا وجزر الجميرا وحدائق ديسكفري ومول ابن بطوطة.

وسيقلل نخيل هاربر أند تاور استخدام السيارات - إلى الحد الأدنى - ويعزز استخدام وسائل النقل الأخرى كالقطارات، والباصات ووسائل النقل المائي، حيث سيتصل المشروع بمركز للتنقل بمنطقة الهاربر عن طريق محطة مترو متصلة بمحطة للنقل المائي عبر محطات العبرة.

كما تم اعتماد أعلى المقاييس واحدث التقنيات في بنائه كون السلامة والديمومة هما عاملان أساسيان في تصميمه وتخطيطه.

وستعطي منصة البرج مقياسا جمالياً جديدا غير مسبوقٍ في المنطقة، وذلك باحتوائها على أهلّةٍ واسعة، توفر الضلال للحدائق والأماكن العامة.

وقال بن سليّم «لقد استمدينا الإلهام للمشروع من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لبناء المستقبل، وبالتحديد من قوله: «قبل أن نقوم بتقييم المستقبل، علينا أن نأخذ نظرة خاطفة إلى الماضي، لأنه أساس المستقبل»، وهذا القول يبعث برسالة جديدة إلى العالم، مفادها أن لدبي رؤيةً مميزة لا تضاهى في إي مكان في العالم».

وتعد «نخيل»، إحدى كبرى شركات التطوير العقاري الخاصة في العالم، ولاعباً أساسياً في تحقيق رؤية دبي للقرن الحادي والعشرين، وهي: خلق الوجهة العالمية للتجارة والسياحة.

تشتمل حقيبة مشاريع «نخيل» في الوقت الحالي على مجموعة متنوعة من المشاريع في دبي وفي مختلف القطاعات وهي السكنية والتجارية والتجزئة الترفيهية.

تنتشر هذه المشاريع على أكثر من ملياري قدم مربع من الأراضي والتي يتوقع أن تصل قيمتها إلى أكثر من 80 مليار دولار أميركي. كما ستعمل المشاريع المائية لنخيل على إضافة أكثر من 1000 من الشواطئ لسواحل دبي.

تضمّ حقيبة مشاريع «نخيل» حالياً جزر النخلة جميرا والنخلة جبل علي والنخلة ديرة وجزر العالم وجزر الكون والواجهة المائية وجزر الجميرا وقرية الجميرا وجميرا بارك ومرتفعات الجميرا وبروميناد والحدائق وحدائق ديسكفري وابن بطوطة مول والفرجان والمدينة العالمية ومجمع التنين ومركز دبي للتصميم.

وتعد «نخيل» جزءاً أساسياً من دبي العالمية، وهي إحدى كبرى شركات التطوير، ومشرفة على حقيبة أعمال ومشاريع حكومة دبي عبر خمس قارات وفي أكثر من 100 دولة.

المساحات المفتوحة

ـ المساحات العامة لنخيل تاور: سيتم تخصيص مساحات مفتوحة على شكل هلالي، تحيط بالبرج وتمتد خارجا إلى المناطق المجاورة، لتكمل من جمال منظر البرج الخارجي، وتضفي عليه رونقاً.

ـ كورنيش قناة العرب: سيتمتع الزوار والسُكّان بـ 9,3 كم من المماشي الساحلية المتعرجة، والتي تمتد لمسافة 10 كم على طول الضفاف. سيربط كورنيش القناة بين شارع الشيخ زايد وبين شارع الإمارات، بصفته احد أهم خواص المشروع الفريدة، حيث تتخلل هذه المسافة مناظر رائعة للمدينة وللبرج.

ـ المساحات المفتوحة الداخلية: لقد تم التخطيط لإنشاء عدد من الضواحي المتشابهة، مع وجود ضواحي تختلف فيما بينها بصفاتٍ خاصة. وستتخلل هذه الأحياء سلسلة من المساحات المفتوحة الداخلية التي تربطها ببعضها. وسيتمكن الزوار والساكنين من المرور عبر معابر تمتد لأكثر من 1800 متر، واختبار المميزات التي تجعل من كل حي متميزا عن غيره.

ـ سيمتد حي القناة بطول 8 هكتارات على ضفاف القناة، التي ستشكل شبكة من القنوات المائية. وسيكون هذا الحي نقطة الوصول الرئيسية إلى البرج. وسيتمكن المشاهدون من مشاهدة التميز الذي يملكه البرج ذي الألف متر، والمرسى المزدحم قرب قاعدته.

ـ يتم التخطيط لإنشاء جسرٍ حيوي ليربط بين المشروع وبين مول ابن بطوطة، يمر فوق القناة، الأمر الذي يمنح المشاة مشاهد رائعة. وسيتم أيضاً إضافة شبكة من الجسور المخصصة للمشاة، والتي تطل على قناة العرب.

40 برجاً و19 الف وحدة سكنية و3500 غرفة فندقية

قالت شركة نخيل بأن عمليات البناء قد تستغرق 10 سنوات لانجاز المشروع بأكمله إلا ان تطوير نخيل هاربر أند تاور سيكون ضمن مراحل، وستشهد العديد من المراحل انجازاً مبكرا»، ويقع المشروع في تقاطع شارع الشيخ زايد وقناة العرب، حيث يتوسط المشروع ديرة (التي ستقع إلى الشرق منه)، ومشروع ووتر فرونت (الى الغرب منه). ويغطي المشروع مساحة تزيد عن الـ 270 هكتارا. وسيضم المشروع مدينة المرافئ الداخلية الوحيدة في العالم.

وبالإضافة إلى نخيل تاور يحوي المشروع على 40 برجا، تتكون من 20 إلى 90 طابقا وتتراوح أطوالها ما بين 250 إلى 350 مترا. وسيغدو مشروع نخيل هاربر أند تاور مسكنا لأكثر من 55000 شخص، ومكانا لعمل 45000 شخص. ويحتوي نخيل تاور أند هاربر على 19000 وحدة سكنية، وستشتمل هذه الوحدات على خليط من المساكن بين السكن لمتوسطي الدخل إلى السكن الفاخر الذي يشمل فللا وشقق البنتهاوس تم تخصيص مساحة تبلغ 950000 متر مربع لمحلات التجزئة والأغراض التجارية.

وسيبلغ عدد الغرف الفندقية التي يضمها المشروع 3500 غرفة. بينما ستضم الطوابق العليا من البرج 100 غرفة فندقية فخمة.وسيشترك قرابة 30000 عامل في انجاز مشروع نخيل تاور أند هاربر بأكمله

دبي ـ مشرق علي حيدر