تباينت وجهات نظر مرشحي انتخابات الرئاسة الأميركية الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين حول إقرار الخطة. وفيما رحب أوباما بموافقة مجلس النواب على المشروع حث ادارة الرئيس جورج بوش على استخدام التفويض بحكمة.
وقال «يسرني أن أرى أننا تعاملنا أخيرا مع هذا الامر، أهم شيء أن تستخدم الادارة هذا التفويض بحكمة وأن تتأكد من أن وزير الخزانة هنري بولسون والاخرين ينسقون شراء هذه الأصول بطريقة تحمي دافعي الضرائب.
وأشاد مكين بمجلس النواب لإقراره مشروع قانون الخطة لكنه قال إن هناك حاجة لمزيد من الإجراءات لتعزيز الاقتصاد المتأزم. وأوضح «مشروع قانون خطة الإنقاذ هذا ليس مثاليا. بل إنها إساءة بالغة أن يكون ضروريا. اقتصادنا لا يزال يتأذى وبشكل سيء. هناك حاجة لمزيد من الإجراءات ويجب ألا يتطلب الأمر أزمة لحمل هذا البلد على التحرك».
وتعتبر عملية التعامل مع الأزمة الحالية عنصراَ مهماً في مسيرة الحملة الانتخابية الحالية إذ تتركز أنظار الأميركيين على الأوضاع الاقتصادية بشكل أكبر من الجوانب الأخرى. ويرى الخبراء أن الطريقة التي يتعامل بها كل معسكر هي التي ربما تحسم صراع الوصول على البيت الأبيض في نهاية الأمر. (وكالات)
