وقعت شركة «الشعلة القابضة» السعودية اتفاقية مشروع مشترك مع «إعمار العقارية» لتطوير مجمع «روابي رماح» متعدد الأغراض بالقرب من مدينة الرياض بقيمة تطويرية تبلغ 27 مليار ريال سعودي، وبمساحة تصل إلى 31 مليون متر مربع. وقام بتوقيع الاتفاقية في جدة مؤخراً كل من الأمير مشعل بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس هيئة البيعة السعودية ومالك شركة «الشعلة القابضة»؛ ومحمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية».
وستقدم «إعمار العقارية»، الرائد العالمي في مجال التطوير العقاري، خلاصة خبرتها المتميزة وتجربتها الناجحة لتطوير مشروع «روابي رماح» العملاق وفق أفضل المقاييس العالمية. وتم التخطيط للمشروع ليكون مجمعاً متكاملاً ينبض بالحياة ويحتضن أرقى الوحدات السكنية والمساحات التجارية، إضافة إلى مراكز للرعاية الصحية ومؤسسات تعليمية وحدائق ومراكز للنشاطات الاجتماعية. وتعتبر حديقة النخيل الكبيرة، والمقترح بناؤها في «روابي رماح» من أهم معالم المشروع، حيث تمتد على مساحة 400 فدان (6 ,1 مليون متر مربع)، أي أكبر من مساحة حديقة «هايد بارك» في لندن.
وبهذه المناسبة قال الأمير مشعل بن عبدالعزيز آل سعود: «يرتقي مشروع «روابي رماح» بمستوى المشاريع التطويرية العملاقة في المملكة العربية السعودية إلى آفاق غير مسبوقة، كما ينسجم في مضمونه وأهدافه مع الرؤية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتعزيز نمو الاقتصاد السعودي وترسيخ أسس الرخاء الاجتماعي في المملكة. وسيوفر «روابي رماح» أكثر من 25 ألف فرصة عمل مباشرة تشمل مختلف القطاعات الاقتصادية الرئيسية».
وأضاف: «تعتبر «إعمار» اليوم شريكاً مهماً وفعالاً للعملية التنموية في المملكة، ونحن حريصون من خلال تحالفنا مع الشركة على الاستفادة من الإمكانات الاستثنائية التي تمتلكها في مجال تطوير مجمعات سكنية عالمية المستوى. ونحن على ثقة من أن مشروع «روابي رماح» سيكون نموذجاً يُقتدى به على مستوى القطاع، ووجهة تلبي كافة متطلبات الحياة العصرية التي يتطلع إليها الشعب السعودي».
ومن جانبه قال محمد علي العبار: «نود بمناسبة إطلاق هذا المشروع الكبير أن نتقدم بجزيل الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير مشعل بن عبدالعزيز آل سعود على ثقتهم الغالية بشركة «إعمار».
وإنه ليسعدنا أن يكون لنا دور إيجابي في تعزيز نمو الاقتصاد السعودي من خلال مشاريعنا التطويرية الرائدة ومنها «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية» و«باب جدة» و«بحيرات الخُبر»، إضافة إلى «إعمار رزدنسز بأبراج البيت» في مكة المكرمة».
وسيضم «روابي رماح» نخبة من أفخم المساحات المخصصة للمكاتب، كما تعتبر منشأة الصناعات الخفيفة من أهم مرافق المشروع نظراً لدورها الهام في تعزيز مكانة المشروع كوجهة متميزة توفر الكثير من فرص العمل. ومن المقرر أن يحتضن «روابي رماح» نخبة من أفخم مرافق الضيافة والمرافق الترفيهية.
إضافة إلى عدد من المراكز الصحية الحديثة من بينها مستشفى عصري يقدم خدمات متميزة في مجال الأبحاث الطبية، ومن المتوقع أن يوفر أكثر من 6000 فرصة عمل وستلتحق به جامعة طبية قادرة على استيعاب أكثر من 5000 طالب. كما سيضم المشروع مرافق تعليمية أخرى، إضافة إلى المراكز الاجتماعية وحديقة مركزية واسعة. وستحتضن حديقة كل حي من أحياء «روابي رماح» مسجداً في وسطها، في الوقت الذي يجري فيه التخطيط لافتتاح جامعين كبيرين ضمن المشروع.
(جدة ـ «البيان» )
