اعترفت شركة سكايب المسؤولة عن برنامج شهير للمحادثة عبر شبكة الانترنت يحمل الاسم نفسه، باختراق خصوصيات المواطنين في الصين.

وقال جوش سيلفرمان رئيس سكايب إن شركته لم تكن تعرف بأن شريكتها في الصين «توم أونلاين» تقوم بتخزين الرسائل التي يتبادلها مستخدمو سكايب في الصين والتي يعتقد بأنها ذات محتويات سياسية على الخوادم.

وأعرب سيلفرمان في بيان صدر عنه أمس عن قلقه من «الاختراقات الأمنية التي تسمح لأشخاص بالدخول على رسائل مخزنة على الخوادم».

واعترف سيلفرمان في الوقت نفسه بأن النسخة الصينية من سكايب كانت تقوم بحظر بعض الرسائل التي تحتوي على كلمات مثل «الحزب الشيوعي» أو «التبت» أو «الديمقراطية».

وقال: «من المعروف بشكل عام أن الرقابة موجودة في الصين وأن الحكومة الصينية تراقب الاتصالات داخل البلاد وخارجها».

وأوضح رئيس سكايب أن شركة توم أونلاين بوصفها شريك سكايب في الصين كان عليها الحفاظ على القواعد المعمول بها هناك والتي «تتضمن المطالبة بمراقبة وحظر الرسائل التي تحتوي كلمات ترى السلطات الصينية أنها مسيئة».

وكان خبراء من جامعة تورنتو قد كشفوا عن مسألة تخزين رسائل مستخدمي سكايب في الصين عبر خوادم غير آمنة.

وقال سيلفرمان إن مستخدمي سكايب من دول أخرى غير الصين أيضا من الممكن أن يتعرضوا لتخزين رسائلهم إذا تواصلوا مع مستخدمي نسخة برنامج سكايب في الصين والتي يطلق عليها «توم سكايب». واعتذرت سكاي بي بعد تقرير كشف عن ان خدمة الانترنت تراقب الدردشة النصية التي يوجد بها كلمات ذات حساسية سياسية وتخزنها مع ملايين البيانات الشخصية للمستخدمين على أجهزة كمبيوتر يمكن ان يدخل إليها أي شخص بسهولة بما في ذلك الحكومة الصينية.

واعترفت جينفر كوكين المتحدثة باسم سكاي بي التي تملك الأقلية في مشروع توم ـ سكاي بي ان الخصوصية انتهكت في خوادم توم اونلاين وانه يتعين الآن إصلاح الأمر.

وقالت ان سكاي بي يجب عليها إجراء مزيد من المناقشات مع توم بعد ان اكتشفت ان المشروع غير سياسات الخصوصية دون موافقة سكاي بي او علمها من اجل تخزين رسائل معينة للمستخدمين. وأضافت كوكين انه ليس مما يدعو الى الدهشة «احتمال مراقبة الحكومة الصينية للاتصالات الداخلة الى البلاد والخارجة منها».

واضافت «لكننا قلقون ان نسمع عن قضايا تتعلق بالامن لفت اليها انتباهنا ونؤكد على ان توم قادرة على اصلاح الخلل». ومضت تقول «سيجري المزيد من المناقشات بشأن التغيرات في تخزين وتحميل الدردشات».