يشهد السوق العقاري في أم القيوين استعدادات مكثفة وحركة نشطة تحسبا لتداولات ما بعد العيد، وهو الأمر الذي يعتبره بعض العقاريين فرصة لإنهاء فترة الفتور التي شهدها السوق الشهر الماضي والتي وصلت إلى أعلى مستوياتها مقارنة بالشهور الماضية.

وقدر عقاريون أن نسبة الزيادة المتوقعة في التعاملات والتداولات العقارية بما يتراوح بين 10 إلى 20 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم، موضحين أن جميع المؤشرات تؤكد أن السوق العقاري في أم القيوين سيشهد حركة نشطة بعد شهر رمضان، مرجعين ذلك إلى عودة المستثمرين ووجود مشاريع جديدة قيد الدراسة والانجاز والى إبرام صفقات متنوعة على المستوى الفردي والجماعي، الأمر الذي يعزز التوقع باستمرار التوجه للقطاع العقاري خلال الأشهر المقبلة.

وأكدوا أن هناك مشروعات جديدة ومتميزة ستفتح الأبواب أمام نوعيات جديدة، من الاستثمار العقاري تختلف عن المفاهيم التي كانت سائدة من قبل كالعقار السكني والتجاري والتقليدي، موضحين أن هناك استفسارات كثيرة من الراغبين بالسكن في أم القيوين خاصة أصحاب الدخول الصغيرة والمتوسطة.

ورأى سيف بن يوخه من الشركة العقارية الاستثمارية أن السوق العقاري شهد استفسارات عن الأراضي، خاصة السكنية والتجارية في منطقة الهبوب ومنطقة فلج المعلا ومن المتوقع أن يشهد السوق العقاري بعد العيد انتعاشا في التداولات.

وعن أسعار الأراضي في أم القيوين قال إن سعر القدم المربع في شارع الملك فيصل بلغ 350 درهماً وفي شارع الاتحاد 300 درهم، وفي السلمة 110 دراهم، وفي فلج المعلا ارتفع سعر القدم المربع عما كان عليه نتيجة لتحسين البنية التحتية، مشيراً إلى أن أسعار الإيجارات شهدت استقرارا فوصل سعر الغرفة وصالة 35 ألف درهم وغرفتين وصالة بين 38-40 ألف درهم وثلاث غرف وصالة بين 42 و45 ألف درهم.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض