قالت مصادر عقارية ان الأسبوعين الأخيرين من شهر رمضان شهدا تراجع الطلب وحركة التداول على الأراضي والشقق السكنية، مرجحة ان يعود النشاط إلى السوق خلال الأسبوعين المقبلين وبعد الانتهاء من عطلة العيد.

ووفقا للمصادر فان تداولات العرض والطلب في سوق العقارات بمدينة العين في الفترة الماضية كشفت عن وجود تباين كبير بين الملاك وأصحاب المكاتب العقارية، ما ينعكس سلباً على تحديد الأسعار الحقيقية في السوق ووجود شقق كثيرة كانت مغلقة، حيث يتهم الملاك أصحاب المكاتب باحتكار الشقق دون مراعاة مصالح أصحابها، فيما يتهم أصحاب المكاتب الملاك بالمبالغة في تحديد الأسعار التي لا ترتبط بحقيقة قانون العرض والطلب، إضافة لدخول السماسرة من الخارج أو الباطن على الخط دون وجود قواعد تنظم العملية. ويدافع البعض عن المكاتب العقارية بالعين لافتين إلى إن تجربة هذه المكاتب في المدينة لا تزال حديثة العهد قياساً على دبي والشارقة وأبوظبي وذلك من حيث الخبرة والقدرة المالية للمنافسة في السوق ويوجد في مدينة العين قرابة 0ش20 مكتب عقاري معظمها لا يعمل وفق أسس قانونية ودراية عملية بحركة السوق العقارية والمسألة مرتبطة بالعلاقات العامة التي يقودها السماسرة على حساب مصلحة جميع الأطراف.

(العين ـ «البيان»)