هناك أزمة كفاءات حقيقية، لكن قلة منا يحاولون رصد أسبابها، وهناك سرعة دوران في العمر الوظيفي لتلك الكفاءات، لكن أحدا لا يدرك سببها، فقد أظهرت دراسة حديثة أجراها بيت.كوم أن 71% من المجيبين قاموا بتغيير وظائفهم لمرة واحدة كحد أدنى، في السنوات الخمس الماضية، إذ يقوم سكان المنطقة بتغيير وظائفهم بمعدل مرة واحدة كل سنتين وربع السنة.
بعض خبراء التوظيف درسوا بعض الجوانب التي تؤخذ بالحسبان عند اختيار الموظف الشركات التي يرغب العمل فيها، وتوصلوا إلى عدة عناصر تؤثر في تغيير للموظفين لأعمالهم في الشركات أهمها الدورات الاقتصادية، إعادة هيكلة الشركات، الاضطرابات المهنية والتغيرات في الظروف الشخصية بالإضافة إلى تغير التفضيلات والأولويات.
وتتمتع بعض الشركات بمعدلات تغيير الموظفين أعلى من نظيراتها، حيث يجب عليك التعامل مع هذه المواضيع بحذر شديد إذا كنت راغبا في شغل الوظيفة لمدة طويلة وكنت تسعى كذلك نحو الأمن الوظيفي والثبات المهني.
حاول فهم السبب وراء توفر الشاغر وماذا حصل للذي كان يشغل المنصب قبلك بالإضافة إلى محاولتك لمعرفة رأي الشركة في تطوير الطاقم الوظيفي والحفاظ عليه قبل أن تصبح ضحية لدوران عجلة تغيير الموظفين.
وفي هذه الحقبة التي اتسمت بعدم الاستقرار في أماكن العمل، أصبح شائعا أن يجد الموظفون أنفسهم يسألون عن المكان المقبل الذي سيعملون فيه، وطبيعة المنصب الذي سيشغلونه، كما يجدون أنفسهم أيضا في حالة من الحيرة في كيفية تقييم عروض العمل المختلفة. هنا أضواء بعض الجوانب التي يجب دراستها قبل تقريرك بأي شركة ستعمل.
محمد بيضا