هبط النفط مقترباً من 97 دولاراً للبرميل بعد أن أخفقت موافقة مجلس الشيوخ الأميركي على خطة إنقاذ القطاع المالي في تبديد المخاوف من تراجع الطلب على الوقود في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم.
وبحلول الساعة 0927 بتوقيت جرينتش هبط الخام الأميركي الخفيف في عقود نوفمبر 98 سنتا إلى 55, 97 دولاراً للبرميل انخفاضا من 02, 96 دولاراً في وقت سابق اليوم ومبدداً مكاسبه المبكرة التي ارتفع فيها متجاوزا 100 دولار للبرميل.
وهبط النفط أول من أمس الأربعاء 11, 2 دولار إلى 53, 95 دولاراً للبرميل عندما أظهرت بيانات الحكومة الأميركي ارتفاع الإمدادات وبعد ارتفاع الدولار. وتراجع مزيج برنت صباحا 33, 1 دولار إلى 00, 94 دولارا للبرميل.
وقال ادوارد ماير من مؤسسة ام.اف جلوبال للسمسرة «توقعوا أن يحذو النفط حذو أسواق الأسهم صعودا لبعض الوقت. لكننا نتوقع أن ينفصل مسار الاثنين في نهاية الأمر».
وأضاف قائلا «نعتقد أن النفط بمفرده لن يحقق أداء طيبا مثل أسواق الأسهم وسيكون في وضع ضعيف بشكل خاص مع اقتراب الربع الأخير من العام. لن نندهش إذا ما رأينا خام غرب تكساس الوسيط (الخام الأميركي) يتحرك في نطاق بين 75 و80 دولارا للبرميل بنهاية العام».
وقد هبطت أسعار النفط من مستوياتها القياسية فوق 147 دولارا للبرميل في يوليو وسط بوادر على تباطؤ الطلب على النفط في الاقتصادات الصناعية.
وأظهرت بيانات حكومية زيادات فاقت التوقعات في إمدادات النفط الخام الأمريكية الأسبوع الماضي مع تعافي الواردات في أعقاب مشاكل متصلة بالأعاصير في حين سجلت مخزونات البنزين زيادة مفاجئة.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن المخزونات التجارية المحلية من النفط الخام زادت بمقدار 3, 4 ملايين برميل إلى 5, 294 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 26 سبتمبر متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 4, 2 مليون برميل. وزادت مستوردات الولايات المتحدة البترولية 85, 1 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي إلى 99ر8 مليون برميل يوميا.
وسجلت مخزونات البنزين زيادة بلغت 900 ألف برميل إلى 6, 176 مليون برميل الأسبوع الماضي في حين كان المحللون قد توقعوا انخفاضا قدره 6, 1 مليون برميل.
وتراجعت مخزونات المشتقات الوسيطة التي تشمل زيت التدفئة والديزل بمقدار 3, 2 مليون برميل إلى 1, 123 مليون برميل وهو ما يعادل تقريبا ضعفي الانخفاض الذي توقعه المحللون.