خلق الصحافيون اليونانيون حالة من التعتيم الإعلامي بعد ان نفذوا إضراباً مدته 24 ساعة احتجاجاً ضد إصلاحات لا تحظى بشعبية للحكومة المحافظة على نظام معاشات التقاعد الذي يفتقر إلى المال.

وتجمع مئات المصورين والمذيعين والصحافيين في الصحافة المطبوعة أمام البرلمان للاحتجاج على إجراءات لتعديل تمويل الدولة لمعاشات التقاعد. واليونان واحدة من بين عدة دول أوروبية تواجه عجزا في معاشات التقاعد بسبب النسبة الكبيرة من المسنين في البلاد. ويقدر العجز المحتمل بنحو 460 مليار يورو (650 مليار دولار) أي مثلي إجمالي الناتج المحلي.

وهتف عدد من أعضاء اتحاد المصورين اليونانيين «ارفعوا أيديكم عن صناديقنا وألا لن تروا صورة أخرى أبداً». ورفع صحافيون آخرون لافتات كتب عليها «لا تسمحوا بسرقة صناديقنا».

وبثت قنوات تلفزيونية الأفلام والمواد المسجلة بعد ان احتجبت البرامج الحوارية الاعتيادية في ساعات البث نهارا بينما أذاعت محطات الراديو الموسيقى بشكل متواصل. وأغلقت المكاتب الصحافية في دواوين الحكومة والشركات.

وإصلاح معاشات التقاعد الذي وافق عليه البرلمان في مارس هو حجر الزاوية في جهود حزب الديمقراطية الجديدة الحاكم في تحديث اقتصاد اليونان. (رويترز)