حصل منتجع المها الصحراوي التابع لطيران الإمارات على جائزة قرّاء مجلة «كوندي ناست ترافيلير» للسياحة والسفر، ليصبح بذلك المنتجع والفندق الوحيد من دبي ضمن قائمة «كوندي ناست» التي تضم 20 منتجعاً ومنشأة فندقية في مناطق افريقيا، الشرق الأوسط وجزر المحيط الهندي.
والتي تم اختيارها من بين أبرز وأفخم المنتجعات العالمية. وتم اختيار منتجع المها الصحراوي للمرة الثانية على التوالي من بين أرقى وأفخم 20 منشأة فندقية في العالم، بعد أن حظي بثناء وتقدير قراء مجلة «كوندي ناست» المشاركين في الاستطلاع.
وجاء المها في المرتبة 14 متقدماً ستة مراكز في التصنيف العام مقارنة بالعام الماضي، لترتفع بذلك نسبة التصويت من % 79 59. إلى 81, 83%. وتعد مجلة «كوندي ناست ترافيلير» البريطانية من ضمن أبرز المطبوعات المتخصصة في شؤون السفر في العالم.
وتشمل قاعدة قرائها نخبة المسافرين الساعين إلى الحصول على معلومات ونصائح وإرشادات حول أفضل وأرقى الوجهات السياحية والمنشآت الفندقية في العالم.
وتعتبر جائزة «كوندي ناست» التي تُقام للسنة العاشرة على التوالي، ضمن أرقى جوائز الصناعة حيث أصبحت حدثاً سنوياً مهماً على تقويم أنشطة السياحة والسفر نظراً للمعايير المعتمدة لاختيار أبرز وأفخم المنتجعات والمنشآت الفندقية العالمية والتي تتم بناءً على تصويت قرّاء المجلة وفقاً لمستوى الخدمة، والإقامة الفندقية.
وقال توني ويليامز، نائب رئيس أول لمشاريع ومنتجعات الإمارات للفنادق والعطلات، «يشرفنا أن يحظى العاملون في منتجع المها برضا وتقدير ضيوفنا، الأمر الذي تُوج باختيار قراء كوندي ناست ترافيلير للمنتجع في القائمة. وإن المرتبة التي نالها منتجع المها متقدماً ستة مراكز عن العام الماضي ما هو إلا دليل على مواصلة المنتجع للارتقاء بخدماته إلى مستويات عالمية».
وأضاف: «إن الإشادة التي حظينا بها من قبل قرّاء المجلة ضمن معايير مختلفة تعتبر جزءاً لا يتجزأ من فلسفتنا نحو توفير أفضل الخدمات للضيوف، وإنه من المطمئن أن نرى الجهود التي تبذلها طيران الإمارات لتعزيز مستويات الخدمة في منتجع المها إلى أبعاد جديدة مما يضعنا بمحاذاة أرقى وأكثر المنتجعات تميزاً في العالم».
ويعتبر منتجع المها الصحراوي أول منشأة فندقية تملكه وتديره طيران الإمارات والذي تم تأسيسه لمنافسة أبرز المنتجعات العالمية. ويحظى منتجع المها الصحراوي، والمحمية الصحراوية التراثية المحيطة به، بإطراء الزوار، الذين تدهشهم طبيعته الفريدة وخدماته المتفوقة.
ويشكل المنتجع مفهوماً رائداً في المنطقة باعتباره أول منتجع سياحي بيئي صحراوي من نوعه في الشرق الأوسط. ويعد مثالاً فريداً للمحميات الطبيعية في العالم حيث يمثل ملجأً آمناً للعديد من أصناف الحياة البرية، بما فيها المها والغزال .
وتوفر خدمات ومرافق وأنشطة منتجع المها تجربة فريدة راقية، تمنح رواده فرصة الهرب بعيداً عن ضغوط الحياة المعاصرة، وسط أجواء من الخصوصية والتميز والاستمتاع بالتقاليد العربية الأصيلة ونمط الحياة البدوية التراثية، في الوقت الذي ينعمون فيه بمباهج ورفاهية فنادق السبعة نجوم.
دبي ـ «البيان»
