هل تمتلك مهارات متعددة تضمن لك المرونة الوظيفية؟ وهل تعتقد أنك قادر على مواجهة التغيرات في بيئة عملك؟ إذا لم تكن، فعليك التفكير منذ اللحظة جدياً في اكتساب المزيد من المهارات، لأنك تعيش في هذه حقبة زادت فيها معدلات ترك الموظفين لأعمالهم، وتنقلهم في سوق العمل يتطلب ترسانة أسلحة يجب امتلاكها حتى يزيد الموظف من رواجه ويضاعف من أفضليته التنافسية ولتسهيل انتقاله إلى وظيفة جديدة.
مهما كنت تظن نفسك محدوداً ومتخصصاً في وظيفتك الماضية أو ستكون في وظيفتك المستقبلية، لا بد من امتلاكك لمجموعة من المهارات التي يمكن توظيفها في أماكن العمل المختلفة والتي يعد امتلاكها أمراً ضرورياً لضمان النجاح في حياتك المهنية.
ويرى ربيع عطايا الرئيس التنفيذي لموقع بيت دوت كوم ان المهارات متعددة الفوائد هي المهارات التي يبحث عنها أصحاب العمل في الشركات عند مقابلتهم لك. لذا، يجب عليك اكتساب مجموعة من هذه المهارات لتنميها إلى جانب إضافتك لها في مقابلتك مع تنمية قدرتك على التحدث عنها بطلاقة وثقة.
ولكن قبل أن تبدأ عليك معرفة المعنى المقصود بالمهارات متعددة الفوائد، ولكي لا نعقد المسائل أكثر سنختصرها في نقاط أهمها أنها ببساطة شديدة تعني المهارات المتنوعة التي يمكن تطبيقها في عدد من الوظائف المختلفة.
ولكن لماذا يعد امتلاك المهارات المتعددة الفوائد مهماً؟ ان المهارات المتعددة الفوائد هي مجموعة من الأصول التي تساعد الموظف في انتقاله من وظيفة إلى أخرى والتفوق فيها.
تضمن المهارات المتعددة الفوائد المرونة المهنية للموظف وطول أمد مسيرته المهنية. أيضاً، تساعدك هذه المهارات على اكتشاف أبعاد متوازية في حياتك المهنية بكل سهولة وقابلية إلى جانب منحك مهارات وخبرات إضافية.
بينما تكون المهارات المتخصصة من المهارات الضرورية لبناء أفضليتك التنافسية الشخصية ولضمان النجاح في وظيفة محددة في الشركة، تكون المهارات المتعددة الفوائد هي التي تضمن لك الديمومة في مسيرتك المهنية وعدم تراجعك فيها في المدى الطويل.
ولكن كيف تستطيع اكتساب المهارات المتعددة الفوائد؟
لدى الجميع هذا النوع من المهارات ونكتسبها في جميع مراحل الحياة، من مرحلة الطفولة ومرحلة التحاقنا بمقاعد المدرسة ثم عند التحاقنا بالدراسة الجامعية أو بمعنى آخر عبر الدراسة الرسمية. أيضاً، يمكننا اكتساب هذه المهارات من خلال الدراسة غير الرسمية وحتى من قراءة الكتب والمشاركة في النشاطات الاجتماعية أو المهنية ومن الحياة بشكل عام.
بعد قيامك بتحديد مجموعة المهارات الضرورية التي تستطيع تطبيقها في أي وظيفة تشغلها، تستطيع أن تبدأ رحلتك نحو تنمية هذه المهارات وإضافة الجديد منها لمجموعتك الحالية.
وهذا يقودنا إلى السؤال التالي: كيف تستطيع تحديد المهارات المتعددة الفوائد؟
إن الإدراك الذاتي الذي يتم اكتسابه عبر عملية مستمرة ومنظمة من تقييم الذات أمر ضروري جداً حتى يضمن الموظف رواجه في سوق العمل. يوجد العديد من اختبارات تقييم الذات التي تساعدك على تحليل نقاط ضعفك وقوتك الشخصية.
تستطيع أيضاً تحضير قائمة من المهارات وتعمل على وضع علامة صح بجانب المهارات المتأكد من اتقانك لها. اطلب المساعدة من مديرك أو من نظرائك أو حتى من أفراد عائلتك إذا كنت بحاجة إلى النصح السليم أو مصدر آخر لوجهات النظر.
بينما تكون لائحة المهارات المتعددة الفوائد لائحة ضخمة جداً، يمكن تقسيمها بشكل عام إلى خمس فئات رئيسة:
المهارات الاجتماعية: تعرف أيضاً بمهارات التعامل مع الناس، ويندرج تحتها المهارات التي تساعدك على التعامل وترك الانطباع الإيجابي على الناس. بعض الأمثلة على هذه المهارات: مهارات إسناد الواجبات، مهارات الإرشاد، مهارات الإنصات، مهارات التقديم، مهارات التعاون، المهارات التحليلية وهي المهارات الفكرية التي تساعدك على تحديد وتحليل المشكلات والعثور على حل مبدع واقتصادي لها.
من هذه المهارات التالي: مهارات البحث العلمي، ومهارات جمع المعلومات وتحليل المعلومات والإبداع، ومهارات تحليل المخاطر.
أما المهارات التقنية فتشمل المهارات الحاسوبية التي تساعد الموظف على تشغيل الآلات، برامج، أجهزة معينة أو غيرها من أمور. من هذه المهارات التالي: برمجية C++ ولغة HTML ومعرفة في استخدام آل SQL واستخدام برامج الفلاش والفوتوشوب وغيرها من برامج.
ثم المهارات التنظيمية التي تساعدك في ترتيب المعلومات والتخطيط للمشاريع أو الموارد وتحضيرها إلى جانب مساعدتك في الحفاظ على سجلات دقيقة وفعالة يسهل استخدامها بالإضافة إلى تنسيق عدد من الواجبات مع بعضها وهكذا.
ومنها: تحديد الأولويات، إدارة الوقت، إدارة الواجبات، إدارة الموارد، التنسيق وتأتي المهارات الشخصية التي تتعلق بشخصية الموظف في مكان العمل: النزاهة والاعتمادية والدقة في الوقت والتفاني والقدرة على صنع القرار.
ويمكن تصنيف التخطيط حسب الهدف منه أو اتساعه إلى ثلاث فئات مختلفة تسمى: التخطيط الاستراتيجي: يحدد فيه الأهداف العامة للمنظمة. التخطيط التكتيكي: يهتم بالدرجة الأولى بتنفيذ الخطط الاستراتيجية على مستوى الإدارة الوسطى.
أنواع التخطيط
غالباً ما يعدّ التخطيط الوظيفة الأولى من وظائف الإدارة، فهي القاعدة التي تقوم عليها الوظائف الإدارية الأخرى. والتخطيط عملية مستمرة تتضمن تحديد طريقة سير الأمور للإجابة عن الأسئلة مثل ماذا يجب أن نفعل، ومن يقوم به، وأين، ومتى، وكيف. بواسطة التخطيط سيمكنك إلى حد كبير كمدير تحديد الأنشطة التنظيمية اللازمة لتحقيق الأهداف. مفهوم التخطيط العام يجيب عن أربعة أسئلة هي: ماذا نريد أن نفعل؟
أين نحن من ذلك الهدف الآن؟ ما هي العوامل التي ستساعدنا أو ستعيقنا عن تحقيق الهدف؟ ما هي البدائل المتاحة لدينا لتحقيق الهدف؟ وما هو البديل الأفضل؟
من خلال التخطيط ستحدد طرق سير الأمور التي سيقوم بها الأفراد، والإدارات، والمنظمة ككل لمدة أيام، وشهور، وحتى سنوات قادمة. التخطيط يحقق هذه النتائج من خلال: تحديد الموارد المطلوبة. تحديد عدد ونوع الموظفين (فنيين، مشرفين، مديرين) المطلوبين. تطوير قاعدة البيئة التنظيمية حسب الأعمال التي يجب أن تنجز (الهيكل التنظيمي).
ويمكن تصنيف التخطيط حسب الهدف منه أو اتساعه إلى ثلاث فئات مختلفة تسمى: التخطيط الاستراتيجي: يحدد فيه الأهداف العامة للمنظمة. التخطيط التكتيكي: يهتم بالدرجة الأولى بتنفيذ الخطط الاستراتيجية على مستوى الإدارة الوسطى.
والتخطيط التنفيذي: يركز على تخطيط الاحتياجات لإنجاز المسؤوليات المحددة للمديرين أو الأقسام أو الإدارات.
التخطيط الاستراتيجي: يتهم التخطيط الاستراتيجي بالشؤون العامة للمنظمة ككل.
ويبدأ التخطيط الاستراتيجي ويوجّه من قبل المستوى الإداري الأعلى ولكن جميع مستويات الإدارة يجب أن تشارك فيها لكي تعمل. وغاية التخطيط الاستراتيجي هي: إيجاد خطة عامة طويلة المدى تبين المهام والمسؤوليات للمنظمة ككل.
