واصلت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي انتعاشها أمس لتتجاوز 102 دولار للبرميل تدعمها الآمال أن تجد واشنطن سبيلاً لإقرار خطة إنقاذ مالي لتفادي الوقوع في براثن كساد حاد في الولايات المتحدة والعالم.
وبلغ سعر عقود الخام الأميركي الخفيف لتسليم نوفمبر 00, 102 دولار للبرميل مرتفعاً 36, 1 دولار بعد أن ارتفع في وقت سابق إلى 84, 102 دولار.
وسجل العقد عند التسوية في بورصة نايمكس 64, 100 دولار للبرميل مرتفعاً 27, 4 دولارات. ولقي الخام دعماً من انتعاش أسواق الأسهم.
وارتفع سعر عقود مزيج النفط الخام الأوروبي برنت 23, 1 دولار إلى 40, 99 دولاراً للبرميل.
وجاء انتعاش النفط بعد هبوطه الحاد يوم الاثنين حينما انخفض 52, 10 دولار في ثاني أكبر هبوط له منذ 23 من ابريل عام 2003.
وانخفض سعر النفط انخفاضاً حاداً من مستواه القياسي عند 27, 147 دولاراً للبرميل الذي سجله في يوليو نتيجة دلائل على أن أسعار النفط المرتفعة والأزمة المالية سيقلصان الطلب على الخام في الولايات المتحدة وغيرها من الدول الصناعية.
وفي إطار الجدل الدائر حول مستوى الطلب قالت وحدة استخبارات الشحن البحري في لويدز ان صادرات نفط أوبك المنقولة بحراً مع استبعاد انجولا والاكوادور زادت 50 ألف برميل يومياً في الأسابيع الأربعة حتى 14 سبتمبر لكنها هبطت بشدة من المنتجين الخليجيين.
وأضافت ان شحنات النفط من 11 منتجاً في أوبك بمن فيهم العراق زادت إلى 667, 23 مليون برميل يومياً مقارنة مع 616, 23 مليون برميل يومياً في الأسابيع الأربعة حتى 24 أغسطس.
لكن وحدة استخبارات لويدز قالت ان الإمدادات من منطقة الخليج هبطت حوالي 500 ألف برميل يومياً من 837, 18 مليون برميل يومياً إلى 323, 18 مليون برميل يومياً.
وأضافت ان الصادرات زادت من نيجيريا بحوالي 300 ألف برميل يومياً بينما أضاف باقي منتجي أوبك 200 ألف برميل يومياً أخرى لتعويض النقص في الصادرات من الخليج.
وقالت مصادر بصناعة النفط الأسبوع الماضي ان السعودية أكبر مصدري النفط في العالم قلصت الإمدادات النفطية إلى الشركات الدولية ومصافي التكرير الأميركية منذ بداية سبتمبر.
ويشير ذلك إلى ان المملكة بدأت بالفعل خفض الإمدادات حتى قبل ان تنضم إلى اتفاق لأوبك في وقت سابق من هذا الشهر لتقليص الإنتاج الزائد على المستوى الذي تستهدفه المنظمة.
(الوكالات)