قال الخبير الاقتصادي الأميركي جيرمي ريفكين، رئيس مؤسسة «فونداشن اون إيكونوميك تريندس» إن العالم يمكن أن يدخل في «ثورة صناعية ثالثة» إذا تمكن من تقليص الاعتماد على النفط والغاز. وتوقع أن يكون للأزمة المالية تأثير على الاتجار في الانبعاثات الكربونية.

ومن الممكن أن يدخل المستثمرون في مجال التجار في الانبعاثات عندما تتلاشى منتجات نتيجة للقواعد الصارمة. ولكن من الممكن أيضا أن يكون المستثمرون خائفين من الاستثمار في شهادات الطاقة المتجددة.

وقال إن المحادثات ستركز خلال الشهور القليلة القادمة مع الخبراء الماليين على ما إذا كان المستثمرون الدوليون لديهم التزام بالدخول في سوق الاتجار في الانبعاث.

ورفض مشاركون في مؤتمر حول المناخ النظرية القائلة بأن خطط إنقاذ أسواق المال ستؤثر على مصادر تمويل إجراءات حماية المناخ وقالوا إن الأموال اللازمة لتحقيق هذا الهدف يجب أن تأتي من تجارة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون مع ضخ العائد منها في تقنيات خاصة بالطاقة بالإضافة إلى مواجهة مشكلة التغير المناحي وإيجاد حل لها.

ويستهدف المؤتمر تكوين روابط بين القادة الأميركيين والألمان الحريصين على العمل من أجل الحماية من التغير المناخي ويعقد في مركز المؤتمرات التابع لوزارة الخارجية.

وكانت الحكومة الأميركية قد قالت إنها ملتزمة بمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري لكنها أشارت إلى أن إنقاذ النظام المالي سيؤثر على الإنفاق على تحقيق هذا الهدف.