قال بعض المحللين ان روسيا ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم قد تدرس تنسيق الإنتاج اذا أدت الأزمة المالية العالمية والتباطؤ الاقتصادي إلى خفض الطلب بدرجة كبيرة. وأوضح ديفيد كيرش المستشار في بي.اف.سي انرجي في واشنطن «اذا حدث ذلك يمكن أن نشهد قدراً من التعاون من جانب روسيا ومنتجين آخرين للإبقاء على سعر النفط عند مستوى 80 دولاراً للبرميل».

واضاف «لكن هذه ستكون حالة استثنائية والأرجح الا يزيد الأمر على تعاون محدود للغاية ما لم تغير روسيا سياستها النفطية».

وقال محللون إن التعاون الأوثق بين أوبك وروسيا اللتين تنتجان معا نصف النفط العالمي قد يؤدي إلى رفع علاوة المخاطر السياسية على السعر ويزيد من قوة سياسات الانتاج الخاصة بأوبك. وأشاروا إلى ان رغبة روسيا في تعاون اكبر مع أوبك تأتي في وقت تتراجع فيه علاقاتها بالغرب بسبب قضايا مثل الصراع في جورجيا.

وعززت موسكو بالفعل علاقاتها مع العضوين المتشددين المناهضين للولايات المتحدة في أوبك وهما فنزويلا وإيران. وأكبر أثر محتمل على الأسعار قد يأتي اذا انضمت روسيا إلى أي تحرك من جانب المنظمة لخفض الإمدادات وهي خطوة مستبعدة في حين يجري تداول النفط بسعر يتراوح حول مئة دولار للبرميل.