أعلنت شركة «اتشيفو كوربوريشن»، وهي شركة مزودة لتعهيد البرمجيات الكمبيوترية وخدمات تقنية المعلومات، أمس، عن خطط لتوفير خبراتها الواسعة عبر منصات تقنية متعددة لنشر حلول البرمجيات دعماً لنقل المعلومات من مراكز البيانات لقطاعات البنوك، التأمين والخدمات المالية في الشرق الأوسط.

وتقوم أتشيفو بتزويد زبائنها بقدرات إدارة الحسابات المحلية وقدرات تسليم المشاريع عبر مكاتبها الإقليمية في اليابان، أميركا الشمالية، أوروبا والصين الكبرى، وهي المكاتب المندمجة في والمدعومة من قبل مراكز تسليمها الأوفشور في الصين ومقرها الرئيسي في الولايات المتحدة.

وقال نستور كروز، المدير العام للمجموعة التجارية التابعة لشركة أتشيفو في أميركا الشمالية إن «أتشيفو لديها سجل قوي في التقنيات التي تدعم أتمتة العمليات المالية، بما في ذلك مشاريع ناجحة لبعض من أكثر مؤسسات الخدمة المالية الكندية ريادة». وأضاف: لقد طبقت أتشيفو تقنيات لدعم أنظمة بطاقات الائتمان الشركاتية وتسويات الدفعات، من بين احتياجات تقنية المعلومات الأخرى.

وإضافة إلى ذلك، فإن العديد من المؤسسات المالية تواجه حالياً الحاجة لتحديث أنظمة المين فريم القديمة إلى منصات أحدث تقام على الإنترنت، ولدى أتشيفو خبرة متخصصة خاصة في المساعدة في تسهيل هذا الانتقال.

وتحالفت شركة أتشيفو مع شركة «إنوفست غروب، أل سي» وهي شركة استشارات إدارية وخدمات مهنية مقرها ولاية فرجينيا ولديها خبرة واسعة في سوق الشرق الأوسط وتنفيذ المشاريع فيها، من أجل تقديم أعمال تعهيد تقنية المعلومات ومساعدة نشر التطبيقات الكمبيوترية الجديدة لقطاعات البنوك، التأمين والخدمات المالية في المنطقة.

وقال ديفيد داستفار، الشريك الإداري لشركة إنوفست، إن تقرير آي دي سي لمواقف المستعملين النهائيين حول سوق الخدمات المدارة في الشرق الأوسط، الذي صدر في شهر أبريل 2008، يقوم على 298 مقابلة شخصية مع المستعملين النهائيين. وحسب هذا التقرير فإن أكثر من 40 بالمئة من المستعملين الذين استطلعت آراؤهم يخططون لتعهيد المساعدة لناحية تركيب التطبيقات الكمبيوترية الجديدة دعماً لتحديث مركز البيانات في شركاتهم.

وأضاف ان آي دي سي قد حددت وجود نقص في المهارات المتقدمة في ميدان برمجيات التطبيقات وتردداً عاماً من قبل شركات الشرق الأوسط في الاستثمار المباشر في البنية التحتية والتنظيم الخاصين بتقنية المعلومات. وهذا يدفع إلى تعهيد مشاريع نقل معلومات مراكز البيانات عبر المنطقة بأسرها.

دبي ـ «البيان»