تراجع سهم بنك «يونيكريديت» أول مصرف في ايطاليا، في البورصة على خلفية شائعات حول متانة نظامه المالي رغم تطمينات السلطات الايطالية حول سلامة النظام المصرفي في البلاد.
وهذا المصرف هو الأول في ايطاليا الذي تطاله تداعيات الأزمة المالية التي تضرب حاليا القارة الأوروبية. وأكدت السلطات الايطالية كما وزير الاقتصاد جوليو تريمونتي أن سيولة المصارف الايطالية «مؤمنة» وان تداعيات الأزمة المالية على المصارف وشركات التأمين في البلاد «لا تزال تحت السيطرة».
وقال رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني انه لن يسمح لأي طرف بشن «هجمات» على البنوك الايطالية وان الايطاليين لن يفقدوا أي أموال من ودائعهم بالبنوك بسبب الأزمة المالية العالمية.
وقال برلسكوني في بيان مكتوب صدر خلال زيارته لمدينة نابولي «لن أسمح بهجمات للمضاربة على بنوكنا». وأضاف «ولن أسمح بأن يخسر المواطنون الايطاليون ولو حتى يورو واحد فقط من ودائعهم».
وحاولت السلطات الايطالية ومديرو البنوك تهدئة الأسواق من خلال إطلاق تصريحات مفادها أن المخاطر التي تتعرض لها ايطاليا من اضطرابات الأسواق المالية محدودة بفضل ممارسات الإقراض المتحفظة. لكن أسهم بنك أوني كريديت ثاني أكبر بنوك ايطاليا انخفضت 22 في المئة خلال يومين بفعل قلق المستثمرين إزاء تداعيات هذه الاضطرابات. (رويترز)