ذكرت تقارير صحافية أمس أن السلطات السويسرية ستسلم بيانات سرية عن عملاء أميركيين أثرياء لبنك «يو.بي.إس» لوزارة العدل الأميركية. وتتعلق البيانات بتحقيقات أميركية في خدمات خارجية قدمها مستشارون بالبنك لعملاء أميركيين في الفترة من 2000 إلى 2007.
ويتهم يو.بي.اس بمساعدة عملاء أميركيين على التهرب الضريبي بإخفاء أصول في سويسرا. ويمنع القانون السويسري الكشف عن بيانات العملاء أو أسمائهم ما لم تر سلطات البلاد ان العميل ارتكب جريمة خطيرة مثل غسل الأموال أو الاحتيال الضريبي. لكن التهرب الضريبي لا يعتبر جريمة.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان البنك بدأ في تسليم بيانات عن مئات العملاء الأميركيين من أصحاب حسابات الخارجية الخاصة لسلطات الضرائب في سويسرا في أغسطس.
لكن مسؤولين من الحكومة السويسرية رفضوا التعليق على التقرير. ورفض متحدث باسم البنك التعليق بشكل مباشر على التقرير لكنه قال «مازلنا نعمل مع السلطات السويسرية والأميركية في محاولة لإيجاد حل لهذه التحقيقات. ونحن نعمل وفقا للقانون السويسري والمعاهدات الثنائية بين البلدين». وحذرت الحكومة السويسرية البنك من انتهاك قواعد السرية المعمول بها في بنوك سويسرا. (وكالات)
