قال رجل الأعمال المكسيكي كارلوس سليم الذي يحتل المرتبة الثالثة بين أثرياء العالم، أول من أمس ان الأزمة المالية الدولية الحالية هي الأسوأ منذ انهيار أسواق المال في 1929.
موضحاً ان هناك أدوات تسمح بتخفيفها لكنها لا تمنع حدوث حالة ذعر في الأسواق. وقال سليم في مؤتمر صحافي في مكسيكو «نعيش اليوم أزمة مالية بالغة الأهمية ولا سابق لها». وأضاف «هناك أدوات للتخفيف منها لكن ليس للحد من حالة الذعر التي تثيرها في الأسواق».
ووقع سليم الذي يملك إمبراطورية مالية في قطاعات عدة من بينها الاتصالات، مع مؤسسة القروض الصغيرة «غرامين تراست» التي يملكها حائز نوبل للسلام في 2006 محمد يونس اتفاقاً يمنحه «مصرفي الفقراء» خمسة ملايين دولار لتقديمها بشكل قروض صغيرة في المكسيك بمعدلات للفائدة أدنى من السوق المصرفي.
وعبر سليم عن أمله في «مكافحة هذه الأزمة التي تحمل في بعض جوانبها أوجه شبه مع أزمات سابقة بفضل خبرتنا ومعرفتنا لتكون انعكاساتها على الاقتصاد أقل حدة».
وأضاف ان السلطات تأخرت في التحرك لكنها تقوم بذلك الآن بسرعة وبشكل جيد وفي الاتجاه الصحيح. وتابع انه بعد حل مشكلة الثقة وعودة الاستقرار «الأمر المهم والخطير والحساس الذي يجب ان ننتبه إليه هو الانعكاسات على الاقتصاد الحقيقي» بسبب المضاربات حول المواد الأساسية مثل النفط والمواد الغذائية.
