قالت مجلة «فورتشن» في تقرير لها عن فنادق العالم ووجهاته الأولى، أن لا شيء مستحيلا في دبي، وطموحاتها ليس لها حدود. فقد أقامت من المشاريع ما يفوق الخيال. فمن ملاعب الجولف الناضرة الخضراء في قلب الصحراء، إلى جزر اصطناعية ضخمة على صورة العالم، ومنحدرات تزلج في أجوائها اللاهبة، انشغلت دبي في إبراز ما يمكن لإمارة عربية أن تبنيه اعتمادا على ذاتها ، فيما اعتبره كثير من المراقبين استشرافا لمدن المستقبل.
وأضافت المجلة إن من الصعوبة بمكان أن يتخيل المرء ما أمكن تحقيقه في دبي خلال فترة زمنية قياسية. ولقد كان التطور مذهلا، فالمدينة تعج بناطحات السحاب العملاقة والأبراج المكتبية التي تغطي كل مكان.
وقد عرف حكام دبي بأنهم يتطلعون لأعظم الصروح العمرانية وأفخرها ، فمن أعلى برج في العالم، إلى سلسلة من الجزر الاصطناعية على شكل نخلات ثلاث ومن جزر العالم، إلى دبي لاند. كلها مشاريع عظيمة ستحول دبي إلى واحة ترفيهية غناء في قلب الصحراء.
وقالت المجلة إنه في الوقت الذي أوشكت فيه صناعة العقارات في الولايات المتحدة على الاندثار، بدأت الطفرة العمرانية تكتسح منطقة الخليج، وراحت معظم «النماذج العقارية» تتركز في الشرق الأوسط. في حين قامت كثير من الشركات بنقل مقارها إلى دبي.
ترجمة ـ وائل الخطيب