توقع مصرفي صيني أن يواجه الدولار الأمريكي تقلبات قصيرة المدى وسيضعف على المدى البعيد. وقال تشو مين نائب رئيس بنك الصين، وهو يتحدث خلال منتدى دافوس الصيفى في مدينة داليان الساحلية بشمال الصين، إنه يعتقد أن الولايات المتحدة لن تقوم على الأرجح ببيع المزيد من سندات الخزانة إلى دول أخرى للحصول على الأموال اللازمة لحل أزمة الأسواق المالية التي اجتاحتها الاضطرابات لان هذا لن يؤدى سوى إلى تسريع التضخم في البلدان الأخرى.

وذكر انه بدلا من ذلك من الممكن أن تصدر الولايات المتحدة سندات أخرى لتمويل خطة الإنقاذ، وهو الأمر الذي قال تشو إنه سيؤدى حتما إلى انخفاض قيمة الدولار على المدى البعيد.

وستصل تكاليف الإنقاذ إلى تريليون دولار أميركي إذا مرر الكونجرس خطة الإنقاذ المالي وقيمتها 700 مليار دولار التي وضعها بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وقال تشو إن ثقة السوق لن تستعاد ببساطة بالمساعدة التي سيقدمها مبلغ الـ 700 مليار دولار، مشيرا إلى أن الدولار الأميركي عملة ذات تقلبات شديدة. وذكر أن «الأمر سيتطلب وقتا طويلا لحل أزمة السيولة الحالية وأزمة الاستثمار».

كما تنبأ تشو بحدوث تقلبات قصيرة المدى للدولار نظرا لانخفاض الطلب على الدولار وقد تكون هناك «أنباء سيئة» خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وصرح الخبير الاقتصادي الصيني الشهير تشينغ سى وى للمنتدى بأن معدل انخفاض قيمة العملة الصينية، اليوان، لابد أن يكون أبطأ.

وقالت الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية إن قيمة اليوان منخفضة للغاية، وهو ما يعرض المصدرين الصينيين «لمعاملة غير عادلة». وقد شهد اليوان ارتفاعا مستمرا في السنوات الأخيرة، ولكن هذه المرة تشكو المزيد والمزيد من الشركات الصينية ومن بينها شركات النسيج من خسائر في الأموال وإغلاق محتمل.