تؤكد تقارير ان سوق السفر الداخلي إلى دول مجلس التعاون الخليجي مازال يحقق نموا ملموسا يصل الى 8 بالمائة ويسهم بنحو 30 بالمائة من حركة السفر الداخلية في دول الخليج ويتوقع استمرار النمو حتى عام 2012 حيث تشهد السنوات القادمة زيادة عدد الأسر الخليجية التي كانت تفضل السفر للخارج والتي باتت تخطط للعطلات والإجازات في داخل دول الخليج .

وتقول دراسة لمؤسسة «سي إم بي آي ان نفقات قطاع السفر الخارجي في الخليج تصل الى 04. 44 مليار درهم على العطلات الخارجية أي خارج دول الخليج وذلك للعام الماضي، ومن المتوقع زيادة هذه النفقات بمعدل 6% سنويا لتصل إلى 60. 55 مليار درهم بحلول 2012 حسب تقديرات الصناعة.

وتقول الدراسة ان أغلب السائحين من دول الخليج تفضل قضاء العطلات في البلاد التي تناسب العائلات والأسر والتي تحمل طابع الدفء والترحيب بالسائحين خاصة وأن العطلات لم تعد لتقتصر على الشمس، البحر، الرمال، التسوق، فحسب.

وهى الأنشطة الخمسة التي عملت على تطويرها صناعة السياحة الخليجية كما تضيف إليها بديل منتجعات الترفيه، حدائق الأفكار وعناصر الجذب الثقافيةس. البيانات المتوفرة تشير إلى تخصيص دول المجلس نحو 380 مليار دولار للمشاريع السياحية حتى عام 2018، بينما ينفق السياح الخليجيون نحو27 مليار دولار سنويا في الخارج .