أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة حرصها على التواصل مع الأعضاء المنتسبين لها في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعبير عن مرئيات ووجهات نظر رجال الأعمال في الموضوعات والمسائل والقضايا التي ترتبط بالواقع الاقتصادي وآفاقه المستقبلية والتأكيد كذلك على مساندة سياسة الدولة وإنجاحها في تشجيع القطاع الخاص على إقامة المزيد من المشروعات الاستثمارية المجدية وحمايتها بما يتضمن قدراتها على الاستمرار والمنافسة على الصعيدين الداخلي والخارجي.
جاء ذلك خلال زيارة العمل التي قام بها وفد الغرفة برئاسة حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة يرافقه يعقوب القصير رئيس قسم التنمية الصناعية وجمال سعيد بوزنجال إداري إعلامي أول بالغرفة لشركة الحلبي للتبريد والحدادة.
وذلك ضمن برنامج الزيارات الدورية المقررة لهذا العام، والتي تستهدف التعرف إلى واقع الأنشطة الصناعية في الإمارة وتبادل الآراء حول أنسب السبل والوسائل لتعزيز خدمات وأنشطة الغرفة، ودورها تجاه القطاع الخاص بشكل عام والقطاع الصناعي بشكل خاص.
حيث تم في بداية الزيارة التعريف بأسباب الزيارة وأهميتها في تفعيل دور الغرفة وتحقيق المزيد من التعاون والتواصل مع الأعضاء والمنتسبين من أجل إقامة شراكة استراتيجية متميزة وفعالة، وكذلك المساهمة في حل المشكلات والمعوقات التي يمكن إن تواجه المنشآت الصناعية انتاجاً وتسويقاً من خلال اللقاء الذي عقد مع كل من صلاح الدين الحلبي مدير عام الشركة.
وسمير برادعي المدير الشريك بالشركة اللذان قدما عرضاً عن المصنع منذ تأسيسه في سنة 1975 بالدولة والذي يعد أحد رواد التصنيع في قطاع معدات المطابخ للفنادق والمطاعم وعمليات التسويق التي تغطي العديد من الأسواق الإقليمية وبرامج وخطط الشركة الحالية والمستقبلية، منوهين بالبيئة الاستثمارية التي وفرتها الشارقة والتي أسهمت وبشكل إيجابي وعلى مختلف الجوانب في الارتقاء بمصنعهم وتبوئه مكانة متميزة بالمنطقة.
واتفقت الآراء خلال هذه الزيارة على أهمية الاستفادة من دور وخدمات الغرفة في الترويج للإنتاج الصناعي بشكل عام وتسهيل المشاركة في الفعاليات والدورات والمعارض المحلية والدولية في إطار من التنسيق والتعاون المشترك بين الجانبين.
وقال حسين المحمودي مدير عام الغرفة إن هذه الزيارة تأتي انطلاق من حرص مجلس إدارة الغرفة برئاسة أحمد محمد المدفع في التواصل والتنسيق مع فعاليات القطاع الخاص ولاسيما الأعضاء المنتسبين للغرفة من الذين تسهم أنشطتهم وخدماتهم ومنتجاتهم وبشكل قوي في النهوض بالحركة الاقتصادية وأيضاً خدمة المجتمع.
ويسهمون بدعم البرامج التي تتبناها الغرفة في نحو المسؤولية الاجتماعية للسعي في تقديم أفضل الخدمات إليهم والعمل على التعرف على المعوقات والعقبات التي قد تعيق مسيرة عملهم وبذل أقصى الجهد لتذليلها وفتح قنوات اتصال وتواصل بين ممثلي القطاع الخاص والدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية المعنية.
وأضاف إن الغرفة بصدد إطلاق العديد من المبادرات التي من شأنها إن تسهم في تقوية العلاقات بين القطاعين الخاص والعام وإيجاد بيئة مثالية للتعاون بين الجانبين وتحفيز كل طرف على خدمة والارتقاء بالمجتمع بشكل عام والقطاع الاقتصادي والتجاري بشكل خاص.
الشارقة ـ «البيان»