قالت صحيفة فاينانشيال تايمز في عددها الصادر أمس، إن صناديق الثروة السيادية ستقوم بجولة جديدة لشراء الأصول الأميركية العاثرة، بعد أن تكون خطة الإنقاذ الحكومية نجحت في تهدئة الاضطرابات غير العادية في أسواق المال.
ونقلت الصحيفة عن جاري لونج، رئيس انفستكورب، مجموعة الملكية الخاصة التي توجه الثروات البترولية من بعض أكبر المستثمرين الخاصين والمؤسساتيين، في الخليج وتستثمرها في الأسواق الغربية، إن المستثمرين من الأفراد وصناديق الثروة السيادية اتخذوا مقاربات مختلفة تجاه أزمة وول ستريت.
فالمستثمرون الأفراد الأثرياء، الذين صدمتهم الأزمة في النظام المالي الأميركي، يتوقع أن يكونوا الآن أكثر يقظة وتحفظا، أما المستثمرون المؤسساتيون، بما فيهم صناديق الثروة السيادية فإنهم سيبحثون عن فرص لاقتناصها.
وقال لونج لصحيفة فاينانشيال تايمز إن المستثمرين المؤسساتيين يدركون أن كل اضطراب مالي، لا بد أن يخلف وراءه فرصا جمة. وأشارت الصحيفة إلى جانب الصمت الذي التزمت به صناديق الثروة السيادية في الأسابيع الماضية بالرغم من أن بعض الشركات الأميركية التي أنقذوها خلال العام الماضي، دمرتها الأزمة المالية الحالية.
وتقول مصادر مقربة من بعض صناديق الثروة السيادية في المنطقة، إنه في الوقت الذي لا ترغب فيه أن ينظر إليها باعتبارها فرسان إنقاذ، فإنها لا تجلس على الهامش.
