قالت مجلة ميد، إن شركة الاستثمارات البترولية الدولية ( أيبك)، التي تنحصر استثماراتها في مصافي التكرير وقطاع البتر وكيماويات خارج المنطقة، دفعت 8. 1 مليار دولار ثمنا لحصة مسيطرة في آبار بواسطة سندات قابلة للتحول إلى أسهم.
وقد أعطت الصفقة لشركة أيبك موطئ قدم في السوق المحلية إلى جانب استعراض لنيتها التوسع إقليميا. وفي هذا السياق قال دالتون جاريس، المحلل الاقتصادي في المعهد البترولي في أبو ظبي، إن تنويع أيبك بعيدا عن قطاع التكرير، أملته الزيادات بكلفة بناء المصافي والمشاريع البتر وكيماوية.