قالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأميركي ان المفاوضات بشأن خطة مقترحة لإنقاذ وول ستريت عادت الى مسارها وان المشرعين سيعملون معا خلال الأيام المقبلة من أجل اقرار خطة وتفادي أي لوم قد يقع عليهم وتجنيب الأسواق كارثة الكساد العظيم؟ وقالت بيلوسي «ديمقراطية-كاليفورنيا» والنائب بارني فرانك - ديمقراطي.
ماساتشوستس رئيس لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب ان المفاوضين أحرزوا تقدما طوال الأسبوع في مشروع القانون الذي يأملون أن ينهي أزمة الائتمان ويجنب الاقتصاد الأميركي تباطؤا عميقا. وكانت المحادثات تعثرت الخميس بعدما كشف أعضاء جمهوريون بمجلس النواب عن بديل لخطة إنقاذ يمولها دافعو الضرائب.
وقال فرانك ان مفاوضي الكونجرس مازالوا يركزون على تعديل الخطة التي اقترحها وزير الخزانة هنري بولسون. واستبعدت بيلوسي خفضا في ضريبة المكاسب الرأسمالية كان مدرجا في خطة المجلس. وأكد رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون دعمه لخطة الرئيس جورج بوش الرامية لإنقاذ القطاع المالي الأميركي وللحيلولة دون حدوث مزيد من الاضطراب في الأسواق العالمية.
وقال براون خلال اجتماع جرى الإعداد له بشكل عاجل مع بوش في البيت الأبيض: بريطانيا تدعم الخطة المالية، وبغض النظر عن تفاصيلها، فإنها تعد الإجراء السليم لنتجاوز هذه الظروف الصعبة. وسعى بوش لطمأنة براون أن خطة الإنقاذ التي تعتمد على استخدام أموال دافعي الضرائب لشراء صكوك ترتبط برهون عقارية عالية المخاطر ، التي كانت تهدد بإفلاس أسواق الائتمان، كبيرة بالدرجة التي تكفي لحل المشكلة.
وقال بوش «الشيء الذي يريد رئيس الوزراء أن يعرفه هو ما إذا كانت الخطة التي اقترحناها كبيرة بما يكفي لصنع الفرق وما إذ كان سيتم تمريرها أم لا. وأخبرته أن الخطة كبيرة بما يكفي لصنع الفرق وأعتقد أنه سيتم تمريرها».
ويواجه بوش معارضة قوية في الكونجرس من المحافظين في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه حيث يرون أن الخطة المقترحة تنتهك مبادئ السوق الحرة بينما يؤكد الديمقراطيون أن الخطة لا تقدم ما يكفي لحماية أصحاب المنازل المتعثرين في سداد أقساط الديون .
وفي سياق متصل قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ان الولايات المتحدة ستخرج أقوى من الأزمة المالية وانه لم تجر مناقشة خفض برامج المساعدة بسبب نقص في التمويل. ورفضت رايس في مقابلة وجهة النظر القائلة بأن الولايات المتحدة ستفقد مكانتها كقوة مالية عظمى.
(وكالات)