بلغ نصيب الفرد السنوي من الإنفاق على الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة 711 دولاراً قبل ثلاث سنوات وفقاً لأرقام منظمة الصحة العالمية، وحددت منظمة الصحة العالمية نسبة انتشار مرض السكري بحوالي 25% بين مواطني الإمارات.

وانتشار البدانة بين المواطنين الخليجيين بنسبة 40%، ولا تخفى بالتالي المضاعفات الصحية الهائلة المرتبطة بكلا المرضين التي ستظهر في السنوات المقبلة. ومع استمرار عجز المستشفيات والمرافق الطبية المدشنة عن تلبية الطلب الكبير على الخدمات، فإنه لا بد من إعادة النظر في مفاهيم مثل «الرعاية الصحية المنزلية»، حيث أصبح هذا النمط من الرعاية سوقاً ضخماً قيمته 140 مليار دولار.

وتنقسم الخدمات الصحية إلى ثلاثة مستويات، هي مراكز الرعاية الصحية الأولية، والمستشفيات العامة، والمستشفيات التخصصية التي تُحال إليها الحالات الصعبة. وتحتل دولة الإمارات المركز الثاني بعد المملكة العربية السعودية من حيث عدد الأسرة، والمركز الثالث بعد السعودية وسلطنة عمان من حيث عدد المستشفيات، حيث تضم 36 مستشفى حكومياً تضم نحو 6726 سريراً و30 مستشفى خاصاً تضم نحو1617 سريراً، وذلك ما عدا مستشفيات الشرطة والدفاع وشركات النفط.

مشرق علي حيدر : mushreqali@yahoo.com