قال الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات حمدون توري أن عدد المشتركين بخدمة الهواتف المحمولة سيصل إلى أربعة مليارات مشترك مع نهاية العام 2008. وقال توري في كلمة له خلال الاجتماع الرفيع المستوى لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية 2015 ،«إن عدد المشتركين قد ارتفع بنسبة سنوية مقدارها 25بالمئة في السنوات الثماني الأخيرة.

مشيرا إلى أن نسبة انتشار الهاتف النقال ارتفعت من 12 بالمئة في العام 2000 إلى أكثر من 60 بالمئة في العام 2008. وأضاف «من الواضح أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من شأنها أن تقوم بدور محفز نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول 2015».

وشدد الاتحاد الدولي للاتصالات على ضرورة الترجمة الدقيقة للمعلومات، معتبرا أن انتشار الهاتف الخلوي بنسبة 61بالمئة «لا يعني بالضرورة نسبة عدد الأشخاص الذين يستخدمون النقال»، مشيرا إلى أن الإحصاءات حددت عدد الاشتراكات وليس عدد الأشخاص المشتركين.

كما لفت إلى أن هذه النسبة تتراوح من دولة لأخرى،ومن منطقة لأخرى في الدولة نفسها، موضحا بأن بعض الدول سريعة النمو كالبرازيل، وروسيا، والهند، والصين تسهم في زيادة عدد المشتركين في خدمة الهواتف الخلوية، حيث«سيصل عدد المشتركين من هذه الدول وحدها نحو 3,1 مليارات بنهاية العام 2008».

ولكن استخدامات الهاتف النقال لا تأتي كلها بالخير حيث أشارت دراسات صدرت مؤخراً إلى أن الهواتف النقالة هي أحد أهم أسباب الحوادث المرورية. ووقع حاكم ولاية كاليفورنيا الأميركية أرنولد شوارزنغر على قانون يمنع السائقين من قراءة وكتابة أو توجيه الرسائل القصيرة عند قيادة سياراتهم.

ويفرض القانون، الذي يسري ابتداء من أول يناير المقبل، على السائق المخالف غرامة بقيمة 20 دولارا في المرة الأولى و50 دولارا في ما بعد. وقال شوارزنغر ان «منع الرسائل القصيرة خلال القيادة سيبقي أيدي السائقين على المقود وأعينهم على الطريق ما يجعل من طرقاتنا مكاناً أكثر أماناً لكل الكاليفورنيين».

وأفادت صحيفة «لوس أنجلس تايمز« الأميركية ان لجنة النقل العام في ولاية كاليفورنيا سبق ومنعت عمال سكك الحديد من استخدام الهواتف النقالة أو تبادل الرسائل القصيرة فيما تتحرك القطارات وذلك على خلفية اصطدام قطارين في جنوب كاليفورنيا في 12 سبتمبر. ويحاول المحققون معرفة ما إذا كان انشغال مهندس في كتابة رسالة قصيرة وراء حادث الاصطدام الذي أودى بحياة 25شخصاً وجرح 135 آخرين.

(الوكالات)