قال مسؤولون في بلدان نامية إنهم يأملون في أن تؤدي مفاوضات الزراعة بمنظمة التجارة العالمية التي انطلقت أول من أمس الخميس إلى تحقيق نجاحات تقود لتحقيق العدالة التجارية في ظل الأزمات الطاحنة التي يعيشها العالم. لكن تعليقات الدبلوماسيين أظهرت انه سيكون من الصعب رأب الخلافات بعد أن فشل الوزراء في تحقيق انفراجة في يوليو الماضي.

ويأمل باسكال لامي مدير عام المنظمة في البناء على ما تم الاتفاق عليه في يوليو للتوصل إلى اتفاق إطار بحلول نهاية العام بشأن القضايا الأساسية في جولة الدوحة لمحادثات التجارة العالمية وهي الزراعة والمنتجات الصناعية مثل السيارات والمنسوجات.

وتفيد النظرية أن فتح أسواق المنتجات الزراعية سيحسن الأمن الغذائي بإزالة معوقات التجارة وخفض تقلبات الأسعار وهو ما قد يشجع المزارعين على زيادة الإنتاج. لكن بعض الدول النامية تخشى من أن تحرير التجارة قد يهدد معيشة مزارعيها بتعريضهم للمنافسة العالمية.

وقال ديفيد ميلر المسؤول عن مفاوضات الزراعة في البعثة الأمريكية لمنظمة التجارة العالمية «الاجتماع الوزاري المصغر هنا في جنيف في يوليو أسفر عن إحراز تقدم رائع في تطوير العديد من مجالات هذه المفاوضات. سنواصل العمل على سد الفجوات وإنجاح محادثات الدوحة». لكن يوجال سينغ بهاتيا سفير الهند لدى المنظمة قال إن محادثات الزراعة لا تتعلق فقط بخفض التعريفات والدعم وتكامل الزراعة في قواعد التجارة العالمية.