طالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بإصلاح النظام الرأسمالي العالمي قائلا إن الأزمة المالية كشفت عن ثغرات خطيرة في الأنشطة المصرفية العالمية. وقال ساركوزي في كلمة عن فوضى الأسواق إن الأزمة ستؤثر على الاقتصاد الفرنسي لشهور لكنه وعد بألا يخسر أحد في فرنسا ودائعه المصرفية.

وأوضح «فكرة معينة عن العولمة تقترب من نهايتها مع أفول رأسمالية مالية فرضت منطقها على الاقتصاد بأسره وساهمت في انحراف مساره». وأضاف «فكرة القوة المطلقة للأسواق ووجوب عدم تقييدها بأي قواعد أو بأي تدخل سياسي كانت فكرة مجنونة. فكرة أن الأسواق دائما على الحق كانت فكرة مجنونة».

وكرر دعوته إلى عقد اجتماع لقادة القوى الكبرى في العالم قبل نهاية العام لصياغة نظام مالي جديد وقال إن من الضروري مراجعة مستويات العملة مضيفا أن كلا من الدولار واليوان الصيني مسعر دون قيمته الحقيقية. وقال «لا يمكننا الاستمرار في إدارة اقتصاد القرن الحادي والعشرين بأدوات اقتصاد القرن العشرين». ودعا أيضا المصرفيين ورجال الأعمال إلى كبح مستويات رواتبهم قائلا إن الحكومة ستقترح تشريعا بنهاية العام ما لم يصلحوا أنفسهم.